Menu

الجبهة الشعبية: مجزرة عمارة "السعادة" جريمة صهيونية مكتملة الأركان ونحمّل الاحتلال و"مجلس السلام" المسؤولية

بوابة الهدف - قطاع غزة

نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شهداء مجزرة انهيار عمارة "السعادة" في شارع الصناعة غربي مدينة غزة، والتي أسفرت عن استشهاد 13 مواطناً كحصيلة أولية، بينهم خمسة أطفال، وإصابة عشرات المواطنين، فيما لا يزال نحو مئة مفقود تحت الأنقاض، إلى جانب استشهاد عدد من قادة المقاومة الذين ارتقوا في جرائم اغتيال صهيونية جبانة في الساعات الأخيرة.

وحملت الجبهة، في بيان صدر اليوم الأربعاء، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، كما حمّلت ما يُسمى "مجلس السلام" والمجتمع الدولي مسؤولية توفير الغطاء السياسي لاستمرار جرائم الاحتلال والتغطية على عدوانه المتواصل، في ظل العجز عن وقف الجرائم وحماية المدنيين، ما أسهم في استمرار الكارثة الإنسانية وتفاقمها.

وأكدت الشعبية أنّ انهيار المبنى جاء نتيجة استهدافه سابقاً وتركه آيلاً للسقوط، في ظل دفع النازحين إلى الاحتماء في مبانٍ مدمرة ومهددة بالانهيار، وغياب أماكن الإيواء الآمنة.

وحذرت الجبهة من توظيف "نتنياهو" للحرب ودماء الفلسطينيين في حساباته الداخلية، ومن أي تصعيد أو توسع جديد في قطاع غزة، داعيةً للبدء الفوري في تطبيق البروتوكول الإنساني وإدخال معدات الترميم وإزالة الأنقاض وصيانة البنية التحتية والبيوت المؤقتة (الكرفانات) بدون أي مماطلة، كون ما يجري هو عملية تأبيد لأشكال الموت المتعددة لتكون المصير الوحيد الذي ينتظر أهل غزة بفعل إجراءات وعدوان حكومة الاحتلال التي لا تضع على جدول أعمالها سوى الإبادة والتطهير العرقي بحق الفلسطينيين.

وطالبت الشعبية بوقف العدوان ورفع الحصار وإدخال معدات الإنقاذ والوقود، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء، بما يهدد بتفاقم الكارثة الإنسانية. 

كما دعت إلى تحرك دولي لملاحقة قادة الاحتلال، وفرض العقوبات وحظر توريد السلاح، مطالبةً الوسطاء بالتدخل والضغط من أجل وقف هذه المجزرة المستمرة، وإنقاذ المدنيين المحاصرين داخل أو بين المباني المدمرة أو الآيلة للسقوط.