Menu

منذ مطلع أيلول.. تصاعد الاقتحامات والاعتقالات في الضفة المحتلة

بوابة الهدف - الضفة المحتلة

قال مركز حنظلة للأسرى والمحررين، إن الضفة الغربية تشهد تصعيدًا في عمليات الاقتحام والمداهمة والاعتقال التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتطال المنازل والمخيمات والبلدات والقرى، وتستهدف الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء وأسرى محررون وصحفيون.

وأوضح المركز، في بيان، أن أكثر من 100 فلسطيني اعتُقلوا خلال أسبوع واحد مطلع أيلول/سبتمبر الجاري، بينهم أطفال وصحفيون وأسرى محررون، فيما وثق اعتقال 15 فلسطينيًا في 14 أيلول/سبتمبر، و16 آخرين في 16 أيلول/سبتمبر، بالتزامن مع عمليات اقتحام ومداهمة في مناطق عدة.

وأشار إلى توثيق 565 انتهاكًا في الضفة الغربية خلال الفترة بين 4 و10 أيلول/سبتمبر، شملت الاقتحامات والاعتقالات والمداهمات والاعتداءات وفرض قيود على حركة المواطنين.

وأكد المركز أن هذه الأرقام لا تمثل الحصيلة النهائية لانتهاكات الشهر، معتبرًا أنها تعكس اتساع نطاق الاقتحامات والاعتقالات وتكرارها في مختلف محافظات الضفة الغربية.

ولفت إلى تصاعد استهداف الأسرى المحررين وإعادة اعتقال عدد منهم، إلى جانب اقتحام المنازل وترويع العائلات وتخريب الممتلكات وإجراء التحقيقات الميدانية، داعيًا إلى تكثيف التوثيق والمساءلة القانونية.

وطالب المركز بوقف الاعتقالات الجماعية والاعتقال الإداري وإعادة اعتقال الأسرى المحررين، ووقف اقتحام المنازل والاعتداء على المدنيين، مع توفير حماية خاصة للأطفال والنساء وضمان حقوق المعتقلين القانونية.

ودعا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى متابعة أوضاع المعتقلين الفلسطينيين وظروف احتجازهم، ومواصلة توثيق الانتهاكات والعمل على مساءلة المسؤولين عنها وفق الأطر القانونية الدولية.