Menu

بمناسبة العام الدراسي الجديد..

جبهة العمل الطلابي والتجمع الديمقراطي يؤكدان دعم التعليم والمعلمين

بوابة الهدف - قطاع غزة

دعت جهات وأطر تعليمية فلسطينية، اليوم السبت، إلى حماية حق الطلبة في التعليم ودعم المعلمين، مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027 في قطاع غزة، في ظل ظروف استثنائية فرضها الدمار والنزوح وتضرر المؤسسات التعليمية.

من جانبها، قالت جبهة العمل الطلابي التقدمية في قطاع غزة إن انطلاق العام الدراسي في ظل الحرب والدمار والنزوح يمثل تمسكًا بحق الطلبة في التعليم، داعيةً إلى توفير بيئة تعليمية آمنة وضمان استمرار العملية التعليمية في مختلف مناطق القطاع.

وأوضحت الجبهة، في بيان صحفي، أن قطاع التعليم يواجه ظروفًا استثنائية نتيجة الدمار الواسع الذي طال المدارس والمؤسسات التعليمية، إلى جانب النزوح وتضرر البنية التحتية والخدمات الأساسية، ما يؤثر في انتظام العملية التعليمية.

وطالبت بفتح المرافق التعليمية الممكنة وتأهيل المدارس القابلة للإصلاح، وإنشاء مساحات تعليمية مؤقتة وآمنة في المناطق التي دُمرت فيها المدارس، إلى جانب توفير الكتب والقرطاسية والأجهزة والمستلزمات التعليمية والكهرباء والإنترنت والمياه اللازمة لاستمرار التعليم.

اقرأ ايضا: 700 ألف طالب في غزة يبدأون عاماً دراسياً جديداً وسط دمار واسع للمدارس

ودعت الجبهة إلى توفير أماكن بديلة وآمنة للنازحين الذين يقيمون في المدارس، بما يتيح إعادة هذه المرافق إلى العملية التعليمية، مطالبةً الجهات المسؤولة والمؤسسات الدولية بتوفير البدائل اللازمة.

كما طالبت بدعم المعلمين والمعلمات ومعالجة أوضاع العاملين في القطاع التعليمي، وإشراك الأطر الطلابية والنقابات والمؤسسات التعليمية في وضع الخطط المتعلقة بالعام الدراسي والاستماع إلى احتياجات الطلبة والمعلمين.

اقرأ ايضا: التربية: التعليم في غزة يستأنف وسط نقص المدارس والمستلزمات

وأكدت الجبهة رفضها لأي تغيير في المناهج التعليمية الفلسطينية يمس الهوية الوطنية والرواية الفلسطينية، مشددةً على أن المناهج تمثل شأنًا وطنيًا وتربويًا، وداعيةً إلى حماية الهوية الفلسطينية والحفاظ على ارتباط الأجيال بتاريخها وحقوقها الوطنية.

وشددت على أن التعليم الإلكتروني يمثل حلًا ضروريًا في الظروف الراهنة، لكنه لا يشكل بديلًا دائمًا عن التعليم الوجاهي، داعيةً إلى وضع خطة للعودة التدريجية إلى المدارس والجامعات كلما سمحت الظروف.

وطالبت الجبهة المؤسسات الدولية والمنظمات المعنية بالتعليم بتحمل مسؤولياتها تجاه طلبة غزة، والعمل على توفير بيئة تعليمية آمنة ومستلزمات التعليم والمساهمة في إعادة بناء المدارس والجامعات المتضررة.

وأكدت أن حماية حق الطلبة في التعليم مسؤولية وطنية ومجتمعية، مشيرةً إلى أن استمرار التعليم يمثل جزءًا أساسيًا من الحفاظ على مستقبل الطلبة وتعزيز قدرتهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية رغم الظروف الصعبة.

بدوره، هنأ التجمع الديمقراطي للمعلمين والمعلمات الفلسطينيين الأسرة التربوية والتعليمية، متمنيًا أن يكون العام الدراسي حافلًا بالعطاء والنجاح والإنجاز، وموجهًا تحيته إلى المعلمين والمعلمات الذين يواصلون أداء رسالتهم التربوية والوطنية رغم التحديات.

كما وجه التجمع التهنئة إلى الطلبة والطالبات وأولياء الأمور، مشيدًا بدورهم في دعم العملية التعليمية وتعزيز التواصل والتعاون بين الأسرة والمدرسة، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.

وأكد التجمع أهمية التعليم باعتباره حقًا أساسيًا وأداة لبناء الإنسان والمجتمع، مجددًا التزامه بالدفاع عن حقوق المعلمين والمعلمات وتعزيز مكانة العملية التعليمية، والعمل من أجل بيئة تربوية تحفظ كرامة المعلم وتصون حق الطلبة في الحصول على تعليم نوعي وعادل.

وتجدر الإشارة إلى أنه بعد ثلاث سنوات من الحرب "الإسرائيلية"، بدأ نحو 700 ألف طالب وطالبة في قطاع غزة، اليوم السبت، العام الدراسي 2026/2027، وسط ظروف تعليمية استثنائية، في ظل خروج غالبية المدارس عن الخدمة جراء الدمار والأضرار التي لحقت بالمباني والمنشآت التعليمية.

وتتوزع العملية التعليمية هذا العام بين مساحات تعلم مؤقتة وخيام ومدارس ميدانية، إلى جانب التعليم عن بُعد، فيما لا تزال مدارس أخرى تستخدم مراكز لإيواء النازحين، ما يحول دون استئناف عملها بصورة طبيعية.