عرقلت السيناتورة الديمقراطية الأمريكية جين شاهين، العضو الديمقراطي البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، صفقة أسلحة تعتزم إدارة الرئيس دونالد ترمب بيعها ل "إسرائيل" بقيمة 2.8 مليار دولار، على خلفية مخاوف بشأن كيفية استخدام الأسلحة واحتمال سقوط مزيد من الضحايا المدنيين.
ووفقًا لتقارير إعلامية أمريكية، تواصل شاهين منذ يوليو/تموز حجب موافقتها على الصفقة، مطالبة إدارة ترمب بتوضيحات بشأن كيفية استخدام الحكومة "الإسرائيلية" لهذه الأسلحة، في ظل مخاوف تتعلق بالعمليات العسكرية في غزة و سوريا ولبنان، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.
وتتضمن الصفقة المقترحة 40 ألف قنبلة زنة 2000 رطل، أي نحو طن واحد لكل قنبلة، من بينها 20 ألف قنبلة من طراز MK-84 و20 ألفًا من طراز BLU-117، إضافة إلى 20 ألف رأس حربي خارق للتحصينات من طراز I-2000. وتبلغ قيمة الحزمة نحو 2.8 مليار دولار.
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن قد أوقفت في عام 2024 شحنة من القنابل زنة 2000 رطل، على خلفية مخاوف من استخدامها في مناطق مكتظة بالسكان وما قد يترتب على ذلك من سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، قبل أن ترفع إدارة ترمب هذا التعليق لاحقًا.
وتأتي خطوة شاهين بالتزامن مع اعتراض النائب الديمقراطي غريغوري ميكس، العضو البارز في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، على الصفقة نفسها، إذ أعلن في 16 سبتمبر/أيلول أنه لن يمنح موافقته عليها، مطالبًا بضمانات بشأن استخدام الأسلحة وفق القانون الأمريكي والقانون الدولي، مع حماية المدنيين.
وتسمح إجراءات المراجعة في الكونغرس لأعضاء بارزين في لجان العلاقات الخارجية بإبداء اعتراضهم على صفقات الأسلحة وتأخير مسارها، فيما يمكن للإدارة الأمريكية تجاوز المراجعة المعتادة في بعض الحالات عبر إعلان حالة طوارئ تتعلق بالأمن القومي، كما حدث في صفقات سابقة.

