قررت لجنة الانتخابات المركزية "الإسرائيلية"، اليوم الأربعاء، استبعاد عضو الكنيست عوفر كاسيف من خوض انتخابات الكنيست الـ26، بعد قبول طلب تقدم به حزب "الليكود" ضده.
وصوّت 19 عضوًا في اللجنة لصالح استبعاد كاسيف، مقابل خمسة أعضاء عارضوا القرار، فيما امتنع عضوان عن التصويت. ويُحال قرار استبعاد المرشحين، وفق القانون "الإسرائيلي"، إلى المحكمة العليا للبت فيه، ما يعني أن القرار لا يصبح نهائيًا قبل نظر المحكمة فيه.
واستند طلب "الليكود" إلى المادة 7أ من "قانون أساس: الكنيست"، التي تتيح منع مرشح أو قائمة من خوض الانتخابات في حالات عدة، من بينها دعم الكفاح المسلح ضد "إسرائيل" من جانب دولة معادية أو منظمة تصنفها إسرائيل إرهابية، أو إنكار وجود إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية.
ويخوض كاسيف الانتخابات ضمن قائمة "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة" (حداش) في إطار "القائمة المشتركة"، ويُعرف بمواقفه المعارضة لسياسات الحكومة "الإسرائيلية"، ولا سيما خلال الحرب على قطاع غزة.
ورفض كاسيف الاتهامات الموجهة إليه، وقال خلال جلسة اللجنة إن طلب استبعاده يستند إلى تشويه مواقفه، معتبرًا أن انتقاد سياسات الحكومة والجيش الإسرائيلي لا يعني دعم أعداء "إسرائيل".
من جهته، عارض مركز "عدالة" طلب استبعاد كاسيف، وقال في مذكرة قانونية قدمها إلى لجنة الانتخابات إن الطلب لا يستند إلى أدلة تستوفي المعايير القانونية المطلوبة، وإنه يعتمد على اقتباسات وصفها المركز بالمجتزأة، إلى جانب مواقف سياسية لكاسيف في الداخل والخارج.
وتأتي جلسة اللجنة ضمن سلسلة جلسات مخصصة للنظر في طلبات استبعاد قوائم ومرشحين من انتخابات الكنيست المقبلة، في ظل تقديم طلبات تستهدف عددًا من الأحزاب والمرشحين العرب.

