بدأ خمسة فلسطينيين من قطاع غزة يقيمون في بلجيكا، أمس الأربعاء، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام داخل كنيسة "دار الرحمة" في بروكسل، للمطالبة بإجلاء أفراد عائلاتهم العالقين في قطاع غزة، والحاصلين على تأشيرات لمّ شمل الأسرة البلجيكية.
وقال منظمو الإضراب إنّ عائلات المضربين حصلت على تأشيرات لمّ الشمل، غير أن أفرادها ما زالوا عاجزين عن مغادرة قطاع غزة، في ظل عدم تنظيم بلجيكا عمليات إجلاء لهذه الفئة، وفق تصريحاتهم.
وأوضحوا أنّ الخطوة جاءت بعد أشهر من الاحتجاجات والمراسلات والمناشدات الموجهة إلى الحكومة البلجيكية، مطالبين بتسهيل إجلاء حاملي التأشيرات، ومشيرين إلى عمليات إجلاء مماثلة نفذتها إيطاليا وهولندا وإسبانيا وفرنسا، بحسب قولهم.
وبحسب المنظمين، تعود آخر عملية إجلاء بلجيكية لحاملي تأشيرات لمّ الشمل إلى ديسمبر/كانون الأول 2025، باستثناء عدد محدود من عمليات إجلاء الأطفال المصابين بجروح خطيرة.
وقال المضربون إن استمرار فصل الأسر يطيل معاناة مئات العائلات، خصوصًا الأطفال، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة في قطاع غزة، مطالبين الحكومة البلجيكية بتحمل مسؤولياتها تجاه حق الأسر في الحياة المشتركة وحماية الأطفال.
وأكدوا أن مطلبهم يتمثل في إجلاء أفراد عائلاتهم الحاصلين على تأشيرات لمّ الشمل، معتبرين أن بلجيكا قادرة على تنفيذ ذلك، فيما تتواصل معاناة ذويهم في قطاع غزة.

