اقتحم مئات المستوطنين، صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، تزامنًا مع إحياء ما يسمى «عيد العرش» اليهودي.
وأفادت مصادر مقدسية بأن 260 مستوطنًا، بينهم عضو كنيست الاحتلال "عميت هاليفي"، اقتحموا باحات المسجد، ونظموا جولات استفزازية، فيما أدى عدد منهم طقوسًا وصلوات تلمودية، إلى جانب الرقص والغناء في المنطقة الشرقية من المسجد وأمام قبة الصخرة المشرفة.
وبالتزامن مع الاقتحامات، حوّلت شرطة الاحتلال مدينة القدس ومحيط المسجد الأقصى إلى منطقة عسكرية، وعززت انتشار قواتها في البلدة القديمة وأزقتها، وأغلقت عددًا من الطرق المؤدية إلى المسجد، ونصبت الحواجز العسكرية.
كما أجبرت قوات الاحتلال أصحاب المحال التجارية في البلدة القديمة على إغلاقها، بذريعة تأمين اقتحامات المستوطنين، فيما فرضت قيودًا على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، واحتجزت هويات عدد منهم عند بواباته الخارجية.
وفي السياق ذاته، اقتحم مستوطنون سوق باب القطانين المؤدي إلى المسجد الأقصى، وهم يحملون ما يسمى "القرابين النباتية"، وأدوا صلوات تلمودية في المكان بمناسبة العيد."
ويُعد "عيد العرش" أحد الأعياد اليهودية التي ترتبط بطقوس دينية وحج إلى ما يسمى "الهيكل"، وتستغل جماعات استيطانية هذه المناسبات لتنظيم اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى وأداء طقوس داخله.
وتتواصل الدعوات الفلسطينية إلى الحشد والرباط في المسجد الأقصى، في ظل تصاعد الاقتحامات والإجراءات "الإسرائيلية" المفروضة على المسجد ومدينة القدس.

