دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأشد العبارات الهجومَ الإجرامي المسلح الذي استهدف كنيسةً في محافظة الكرك جنوب الأردن، وأسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين، في اعتداءٍ آثم يستهدف أرواح الأبرياء، وينتهك حرمة دور العبادة وحرمة مراسم العزاء. وتقدمت الجبهة في بيان صحفي اليوم الجمعة بأحرّ التعازي إلى المملكة الاردنية الشقيقة، وإلى ذوي الضحايا وعائلاتهم، كما تمنت الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدةً تضامنها الكامل مع الأردن وشعبه في مواجهة هذه الجريمة وتداعياتها. وأكدت الجبهة أن استهداف دور العبادة والمواطنين الآمنين جريمةٌ مرفوضة بكل المقاييس الإنسانية والأخلاقية، داعية إلى كشف ملابسات هذا الاعتداء، وملاحقة المسؤولين عنه ومحاسبتهم. ورأت الجبهة أن التوقيت المشبوه لهذا الاعتداء، في لحظة يتمسّك فيها الأردن بمواقفه الرافضة لجرائم الاحتلال، وحرب الإبادة ومشاريعه التصفوية، يثير تساؤلات مشروعة عن المستفيد منه؛ فضرب السلم الأهلي في الأردن والعبث بالجبهة الداخلية لا يخدم إلا الاحتلال الصهيوني ومشاريعه في إغراق المنطقة بالفتن، وهو ما يستوجب التصدي بقوة لأي محاولة لتوظيف هذه الجريمة في شقّ صف الشعب الأردني الموحد.

