أجرت وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة الثلاثاء، مناورة عسكرية هي الأولى من نوعها لفحص جهوزية الجبهة الداخلية في حال اندلعت مواجهة عسكرية جديدة مع الاحتلال، ولم تسمح الوزارة للصحافيين تصوير ذلك.
وتضمنت المناورة التي شارك فيها (2000) عنصر أمن وشرطة وقوى الدفاع المدني، إعلان حالة الطوارئ لمدة ساعتين في (بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا) شمالي قطاع غزة، وتدريبات تحاكي عمليات القصف الجوي من الاحتلال لمقرات الأجهزة الأمنية ومنازل لفلسطينيين، وطبيعة التعامل لإخلاء المقرات وعمليات الإنقاذ، وشملت المناورة كذلك كافة المشافي والمراكز الطبية والمدارس في شمال القطاع، وشهدت المناورة سماع أصوات انفجارات ضخمة.
قال الناطق باسم وزارة الداخلية إياد البزم لوكالة "فرانس برس" ان "المناورة التدريبية هي الأولى من نوعها وتهدف لفحص وضمان جهوزية الجبهة الداخلية في حالات الطوارئ وقت الحروب وشن العدوان الإسرائيلي على القطاع."
وأشار إلى أنه لا علاقة للمناورة بأية توقعات أو إنذارات لعدوان جيد على القطاع، لكن الحرب هي جزء من الأزمات المتوقعة.
وكانت قد بثّت الوزارة إعلانات عن هذه المناورة عبر وسائل الإعلام المحلية لتهيئة المواطنين.
وأوضح البزم أنه تمت الاستفادة من الأزمات والأخطاء السابقة في هذه المناورة، وأنه سيتم الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات على هذه المناورة، التي بدت ناجحة وأثبتت أن الجهوزية جيدة لحماية الجبهة الداخلية.
وكشف البزم أن الوزارة ستجري مناورة عسكرية شاملة بمشاركة 15 ألف شرطي وعنصر أمن في كافة مناطق القطاع، بعد الانتهاء من مناورات مناطقية خلال شهر لضمان الجهوزية التامة لتقديم الخدمات للمواطنين في مواجهة أي طارئ.
المصدر: وكالات

