قال نادي الأسير الفلسطيني مساء اليوم، إن الوضع الصحي للأسير بسام السايح (43 عاماً) من مدينة نابلس، في تدهورٍ مستمر، وهو يعاني من إصابته بالسرطان، ومشاكل في عضلة القلب، علاوة على إصابته مؤخرا بالتهاب رئوي.
وأضاف النادي في بيانٍ له، "خلال زيارة أجرتها محاميتنا له اليوم في سجن مجدو، بدا عليه صعوبة في الحديث والتنفس، وهو حضر لمقابلتها على كرسي متحرك"، مشيراً إلى أنه وبناء على طلب تقدم به النادي وافقت إدارة السجون على إدخال طبيب للأسير السايح الأسبوع المقبل.
وفي ذات السياق، يعاني الأسير وحيد أبو ماريا (40عامًا) من بلدة بيت أمر قضاء الخليل، والموجود حاليًا في مستشفى "شعاري تصيدق" الإحتلالي من وضع صحي حرج بعد خضوعه لعمليتي قسطرة وزراعة شرايين بالقلب.
وأفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، أن أبو ماريا تدهورت صحته بعد سقوطه بساحة الفورة في سجن عوفر، نقل على إثرها الى عيادة السجن، وبعد إجراء الفحوصات الطبية له، تبين ان النتيجة سلبية، وتم نقله مباشرة الى مستشفى "تصيدق" وتبين انه بحاجة الى قسطرة نتج عنها ظهور ثلاثة شرايين مغلقة، وتم إخضاعه لعملية وزراعة شرايين أخذت من قدميه.
وبين ان الأسير موجود على سرير المستشفى مقيد الأيدي والأرجل، ولم يتم احترام خصوصية حالته الصحية، علماً أنه لا زال موقوفاً ولم يتم محاكمته.

