اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأن الفيديو الذي أظهر قيام جندي صهيوني بتأكيد إعدام شاب فلسطيني في تل الرميدة بمدينة الخليل اليوم، هو شاهد جديد على فاشية وإجرام الكيان الصهيوني، وإرهابه المنظم على الشعب الفلسطيني.
ورأت الجبهة في بيانٍ وصل "بوابة الهدف"، تصاعد وتنوع الأساليب الإجرامية الاحتلالية، ووصولها إلى حد "محاصرة مدن وقرى الضفة و القدس بالكامل بمزيد من الحواجز والإجراءات والاعتداء على المواطنين، واستمرار الاعتقالات، وتسارع وتيرة هدم المنازل، وآخرها هدم (18) مسكناً في خربة طانا شرقي نابلس وبيت فوريك، وتدنيس مستمر للأقصى، كلها محاولات يائسة للقضاء على لهب الانتفاضة المتأجج والذي فرض فيه الشباب الفلسطيني بدمائهم وتضحياتهم واقعاً جديداً ما زال الاحتلال عاجزاً عن كسره وتحطيمه".
ووصفت الجبهة في بيانها جريمة اليوم وكل جرائم الاحتلال المتواصلة بأنها "وصمة عار على جبين المجتمع الدولي الصامت على هذه الانتهاكات والجرائم، والذي يتعامل بسياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير، والذي تذرف دموعه على أحداث إرهابية هنا وهناك في الوقت الذي يعاني شعبنا منذ ثماني وستين عاماً من الاحتلال وارهابه وجرائمه ومجازره".
وجددت دعوتها بضرورة "استثمار كل طاقات شعبنا في خدمة أهداف الانتفاضة، وتجذيرها، ومواجهة كل المحاولات الساعية لوقفها".

