طالبت فرنسا دولة الاحتلال بالتراجع عن قرارها استئناف بناء السياج الأمني، جنوب غرب القدس المحتلة، لعدّة أسباب.
وأورد التلفزيون "الإسرائيلي" أن باريس قالت أن استئناف بناء الجدار في منطقة الكريمزان، "قد يمس بعشرات العائلات الفلسطينية في قرية بيت جالا، وقد يُعرقل التطوير الاقتصادي والاجتماعي لمدينة بيت لحم"، إضافة إلى تنويهها بأنه السياج الأمني في تلك المنطقة يتنافى مع قرارات محكمة العدل الدولية، والقانون الدولي.
وتسعى فرنسا إلى دفع عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني، وعليه تُراقب الأوضاع السياسية في الأراضي المحتلة، لضمان تهيئة الظروف نحو تحقيق السلام بإحياء المفاوضات بين الطرفين.
ونددت جهات عدة مؤخراً، منها دول ومنظمات حقوقية دولية، بسياسات دولة الاحتلال الاستيطانية، وأبرزها مخططات ومشاريع البناء في الأراضي المحتلة بالضفة المحلتة بما فيها القدس، فيما اعتبرته "عرقلة للسلام وتقويض لحل الدولتين".

