قالت سلطة النقد الفلسطينية، إنها تتابع مع كافة الجهات المختصة عملها، لإدخال ما يلزم من عملة الدولار إلى قطاع غزة، بعد الشحّ الكبير الذي حصل فيها.
وبيّنت السلطة، في تصريحٍ لها، الأحد، أنّ سبب شح عملة الدولار في غزة هو عدة عوامل أساسها الحصار المشدد والتحكم في المعابر، وما هو مسموح بإدخاله من قبل سلطات الاحتلال "الإسرائيلي".
بالإضافة إلى أنّ معظم المؤسسات الدولية التي تعمل بغزة تدفع رواتب موظفيها بعملة الدولار، وكذلك متضرري الحرب بالعملة نفسها مما رفع الطلب عليها بشكل كبير، بينما العرض مربوط بما يسمح بإدخاله وبفترات زمنية متفاوتة.
وأكدت حرصها الشديد للمحافظة على الاستقرار المالي في كافة محافظات الوطن، واستمرار جهودها الحثيثة لإدخال ما يلزم من عملة الدولار في أسرع وقت ممكن.
وشهد القطاع أزمة في نقص عملة الدولار الأمريكي منذ أكثر من 15 يومًا، أدت إلى اختفاء هذه العملة في الكثير من القطاعات.
وكان مدير العلاقات العامة والإعلام في غرفة تجارة غزة ماهر الطباع أكد في تصريح خاص لوكالة "صفا" الخميس الماضي، أن هناك شح كبير في عملة الدولار يعاني منه القطاع، حيث لم تعد تتوفر في معظم البنوك.

