باشر نادي ريال مدريد الإسباني اليوم وللسنة الخامسة على التوالي، تدريب مجموعة من الأطفال الفلسطينيين بالقرب من مخيم قلنديا للاجئين شمال مدينة القدس المحتلة.
ويشمل التدريب هذا العام إعداد (20) مدرباً من كافة أنحاء الضفة المحتلة، ومن المفترض أن ينضم إليهم مدربون آخرون من قطاع غزة، لكن سلطات الاحتلال رفضت منحهم تراخيص السفر.
وتقول لوسيا مارتينيز من الأونروا "إن المشروع يسلط الضوء على حقيقة أن هؤلاء الأطفال يشعرون بالتوتر، وهم يعانون من القلق بسبب الوضع في مخيمات اللاجئين وفي غزة".
كما وأشار المسؤول التقني عن البرامج التدريبية في ريال مدريد دافيد غيل شابادو إلى أن النادي "يرغب في نقل أساليبه التي اختبرها بالفعل في أكثر من 70 دولة في العالم".
جدير بالذكر أن التدريب يرمي لتكوين مدربين محترفين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويأتي ضمن مشروع مشترك بين النادي الإسباني ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، الذي انطلق عام 2011.

