أعلنت قيادة عمليات بغداد اليوم، حالة الطوارئ القصوى في العاصمة العراقية، بعد اقتحام عشرات المتظاهرين من التيار الصدري، مقر البرلمان العراقي والمنطقة الخضراء.
وأعلن أنصار الصدر الاعتصام داخل البرلمان وفي محيطه حتى تلبية مطالبهم بإنهاء المحاصصة الطائفية بالحكومة، وإقرار الإصلاحات التي أعلنها العبادي منذ أشهر.
وكان الصدر أعلن في وقت سابق، تجميد الأعمال السياسية لتياره في الحكومة العراقية وفي البرلمان، وقال في مؤتمر صحفي بمدينة النجف، إنه "لن يقبل أي منصب حكومي في ظل المحاصصة واستمرار الفساد في العراق".
جدير بالذكر ان الاقتحام جاء بعد فشل النواب العراقيين في التصويت على تشكيلة لحكومة تكنوقراط قدمها رئيس الوزراء حيدر العبادي، استجابة لمطالب الإصلاح ومحاربة الفساد التي طالب بها مؤيدو التيار الصدري منذ أشهر.
كما ويشار أن العراق يعيش منذ أسابيع أزمة سياسية حادة، جراء الخلافات بشأن تشكيلة حكومية يريدها رئيس الوزراء العبادي، من التكنوقراط، عوضاً عن المنتمين للأحزاب.

