قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف "إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلفائهم في الشروق الأوسط يعتبرون أن الرئيس السوري بشار الأسد ليس شرعيا ويطالبون باستقالته، بينما تصر روسيا و إيران على أن الشعب السوري فقط صاحب الحق في تقرير مصير بلدهم وقيادتها".
وأضاف لافروف، في مقابلة مع صحيفة روسية، أمس الأربعاء "بالمناسبة، الأسد ليس حليفنا.. نعم ندعمه في الحرب ضد الإرهاب والحفاظ على الدولة السورية. لكنه ليس حليفا مثلما تركيا حليف للولايات المتحدة".
وأكد الوزير الروسي أن وحدة الأراضي السورية تمثل قضية مهمة لأغلب الدول المشاركة في جهود حل الأزمة السورية، وقال "موقفنا بسيط، سندعم أي شيء يوافق عليه السوريون، وهذا هو موقف مجلس الأمن الدولي أيضا، ولكن عند سؤالنا إذا ما كنا سندعم الفدرالية، نقول إذا وافق السوريون عليها سندعم كل شيء متفق عليه".
واعتبر أن التواجد العسكري الروسي في سوريا يمنع تدخل قوات برية أجنبية في سوريا. وردا على سؤال عن احتمالية تنفيذ المملكة العربية السعودية وتركيا عملية برية في سوريا، قال وزير الخارجية الروسي: "لا أعتقد أن أي أحد سيقرر أن يلعب لعبة خطرة فيما تتمركز القوات الروسية هناك".

