Menu

إعلام العدو: دول عربية عرضت على "إسرائيل" التطبيع مُقابل السلام في فلسطين !

السيسي و توني بلير

غزة_ بوابة الهدف

​قالت مصادر دبلوماسية غربية إن عدداً من الدول العربية، مستعدة لإدخال تغييرات على مبادرة السلام السعودية، والمبادرة العربية للسلام، بين الفلسطينيين والصهاينة، لصالح إعادة المفاوضات بين الطرفين، وهذا مقابل إحداث تغيير في علاقات تلك الدول مع "إسرائيل".

ووفقاً لما نقلته القناة العاشرة "الإسرائيلية"، فإن من بين هذه السعودية، ودول خليجية أخرى، إضافة ل مصر والأردن. ونقلت رسائلها هذه عبر مبعوثين دوليين، من بينهم توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني السابق. والرسائل بانتظار الرد "الإسرائيلي"، لمُباشرة مباحثات التعديل، بقيادة مصرية، بحسب المصادر الغربية.

وتشترط الدول العربية المذكورة بأن يتم اعتماداً على نتائج المباحثات، استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والصهاينة، إضافة لإحداث تغييرات بشأن الوضع بالضفة المحتلة قطاع غزة.

ولفتت المصادر الغربة إلى أن دولاً عربية ممّن ليس لديها علاقة مع "إسرائيل" باتت تُريد التطبيع معها، والمشاركة في مبادرات السلام المطروحة.

جدير بالذكر أن مبادرة السلام السعودية من العام 2002، ومبادرة السلام العربية من 2007، وضعت شروطاً على "إسرائيل" التي رفضتها سابقاً، من بينها إعادة الجولان إلى سوريا، وعدم التنازل عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين لأراضيهم التي هُجّروا منها عام 1948، بينما تشير الرسائل التي مُررت لنتنياهو الآن أن الدول العربية معنية في بحث إجراء تغييرات على صيغة المبادرة كي تتحول إلى أساس متفق للتفاوض بين "إسرائيل" والفلسطينيين.

في السياق، كشفت مصادر سياسية في "إسرائيل"، أمس الجمعة، أن عدة جهات دولية، على رأسها توني بلير، وقفت وراء الحراك الأخير في الكيان، والذي كان يدفع باتجاه ضم "يتسحاق هرتسوغ" إلى حكومة بنيامين نتنياهو، ومن ثمّ الانطلاق في مبادرة سياسية لمفاوضات سلام تقودها مصر، وتعمل على تسوية إقليمية للصراع "الإسرائيلي"-الفلسطيني والعربي. وهي محاولة فشلت أخيراً بعدما ضمّ نتنياهو أفيغدور ليبرمان إلى الحكومة بدلاً من هرتسوغ.

وقالت تلك المصادر إن بلير هو الذي يقف وراء تصريحات الرئيس المصري، الثلاثاء الماضي، حول الحاجة إلى دفع السلام مع الفلسطينيين، ودعوة الفصائل الفلسطينية إلى مصالحة.

كما أضافت المصادر، وفيما يبدو تأكيداً لما كشفته المصادر الدبلوماسية الغربية، أن بلير كان دائم اللقاء مع القادة العرب وكذلك قادة صهاينة، ونقل رسائل لدولة الاحتلال مفادها "رغبة واستعداد دول عربية لتحقيق اختراق في العلاقات معها، بشرط أن يتم تنفيذ خطوات في الضفة الغربية وفي قطاع غزة، تُظهر جدية إسرائيل في دفع حل الدولتين".

وكشفت القناة العاشرة "الإسرائيلية" أن بلير زار القاهرة، الأسبوع الماضي، وأجرى محادثات مع مسؤولين مصريين كبار من أجل تجنيدهم للخطوة. كما نسق خطواته مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وأطلعه على اتصالاته مع هرتسوغ ونتنياهو والرئيس المصري.

وقال مصدر سياسي إنه في أعقاب ذلك فكر كيري بإمكانية تأجيل نشر تقرير الرباعية الدولية إلى أن تتضح الصورة.

ومن المقرر أن يتم نشر التقرير الذي ينطوي على انتقادات شديدة للمستوطنات، الأسبوع الجاري، وتحديداً بتاريخ 25 مايو.