قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، إن حركته بذلت جهوداً كبيرة مع القيادة المصرية لحل أزمة معبر رفح البري، جنوب قطاع غزة، وذلك خلال زيارة وفد من الحركة للقاهرة، على رأسه الأمين العام رمضان شلّح.
وأضاف "طالبنا المصريين بفتح المعبر وعدم ربطه بمسألتيّ الانقسام والمصالحة، مشدداً على أن استمرار الإغلاق وتراكم الضغط سيؤديان للانفجار"، وكان الردّ المصري ووفق ما صرح به النخالة بأن "قضية فتح المعبر في هذه المرحلة تعتمد بدرجة كبيرة على الحالة الأمنية بشمال سيناء، والمرتبطة بالإجراءات المتخذة على الجانبين المصري والفلسطيني".
وأوضح النخالة أن الأمين العام رمضان شلّح أجرى اتصالات هاتفية مع قيادة حركة "حماس" بالداخل والخارج، وعلى رأسهم رئيس مكتبها السياسي، خالد مشعل، لتذليل العقبات التي تحول دون فتح المعبر.
واختتم وفد حركة الجهاد زيارته إلى القاهرة، اليوم الخميس، والتي استغرقت نحو أسبوع، التقى فيها عدداً من المسؤولين المصريين على رأسهم رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء خالد فوزي.

