قال وزير داخلية الكيان الصهيوني أرييه درعي، خلال اجتماع الحكومة الأسبوعي ان "الجبهة الداخلية ليست جاهزة، ويوجد هنا إخفاق رهيب، لا يوجد احتياطات ولا أي شيء."
وذكرت القناة العبرية الثانية أن درعي قال ذلك لوزير الأمن الجديد افيغدور ليبرمان، حيث كان يعتقد أن الكاميرات لا تعمل.
وحسب موقع "عرب 48" قال درعي، المسؤول عن حالات الطوارئ بالجبهة الداخلية، إنه سيطرح الموضوع خلال اجتماع الحكومة يوم الأحد المقبل.
وانتقد درعي الحكومة قائلاً "إنهم يلقون علينا مهمات ينبغي إلقاؤها على مجلس الأمن القومي، والعلاقات مع السلطات المحلية، لا يوجد قرش واحد، لا يوجد ملكات، لا يوجد شيء، الجميع يعيشون بحسب مبدأ ’اعتمد عليّ’، وسيدركون الوضع بعد حدوث كارثة، لا قدر الله."
ومن المقرر أن يعقد رئيس حكومة الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، يوم الأحد المقبل مداولات حول جهوزية الجبهة الداخلية، وأوصى مجلس الأمن القومي بأن تتولى وزارة الداخلية المسؤولية عن السلطات المحلية خلال حالات الطوارئ، وقال درعي في هذا السياق "أنا مستعد لتحمل المسؤولية، لكنهم يطلبون منا وسائل وميزانيات."
رغم أقوال درعي، لكن القناة الثانية نقلت عن مصادر سياسية قولها إن الجبهة الداخلية جاهزة وأنه تم اختبار ذلك قبل سنتين خلال العدوان على غزة، من جهةٍ أخرى قالت مصادر أمنية إن نقل المسؤولية إلى وزارة الداخلية وتوصية مجلس الأمن القومي ليسا مطروحين على جدول الأعمال.

