Menu

بالصور وبالمختصر: كيف غير إبراهيم حياته بالأمل؟!

الهدف_غزة_يوسف حماد:

ربما يتيه الوصف لهذا الشخص الذي يعتمر كرسيا متحركا وعصي تسانده على التنقل.

إنه إبراهيم إرحيم (28 عاما) متعدد النجاحات، ذا القوة، صاحب الطموح، يدفعه أمل نادر في مدينة غزة التي تحتاج لمن يساعدها على إعادة بناءها لمجتمع تستمر الجروح الغائرة فيه بالنزيف، بفعل حصار إسرائيلي مركز ما زال يلتف حول رقبته.

إبراهيم.. ينفرد بابتسامة رغم ضمور وجنتيه وثقل جفنيه بفعل الإرهاق من إدمانه على عمله كفنان رسام، ومصمم للديكور، وللأعمال الخشبية.

أنهى إبراهيم دراسة جامعية استمرت 4 سنوات في تخصص إدارة الأعمال باللغة الانجليزية، من جامعة الأزهر.

يقول إبراهيم لمراسل هدف: لقد قدر لي أن انجح في حياتي حتى وان كنت من ذوي الإعاقة، أنا لا أملك غير الأمل، إنه دافعي.

إبراهيم الذي يقطن شرق مدينة غزة، صاحب مشروع اقترض لبنائه مبلغا من مؤسسة دولية تنموية تعمل في القطاع، وتشارك في ذلك مع صديقه عصام الشوا .

يتابع إبراهيم: أنا صاحب مشروع جاء بالصدفة، ولأنني لا أريد أن أكون من المنتظرين في صف تسلم كوبونات الشئون الاجتماعية، قررت أن أكون مبادرا. احتجت لمنجرة وأدوات دهان ومعرض، لأنتج أعمالي، وها أنا الآن مع صديقي عصام أحظى بإقبال متزايد من مؤسسات وشركات وعامة الناس.

يذكر أن إبراهيم يستعد لافتتاح معرضا فنيا لافتا للأدوات الخشبية والديكور في الأيام المقبلة.