كتب رئيس أركان جيش العدو الصهيوني غادي ايزنكوت في رسالة بمرور عشر سنوات على حرب لبنان الثانية، أن جيش العدو سدّد ضربة قوية إلى حزب الله اللبناني "وجعل الردع الإسرائيلي أكثر قوة وشدّة وأعاد الهدوء والاستقرار إلى نصابهما لفترة طويلة إلى الحدود مع لبنان الأمر الذي يخدم المواطنين على جانبي الحدود."
وأشار ايزنكوت في رسالته هذه إلى أنه خلال الحرب اكتشفت عيوب تم بعدها استخلاص العبر، ما أدى إلى تحسّن ملموس في قدرات جيش العدو، وأضاف أن جيشه عام 2016 هو جيش على أهبة الاستعداد التام ومدرّب ومجهّز، لافتاً إلى أن جهوزيته لحالات الطوارئ ولأوقات الحرب تتصدّر سلّم أولوياته، وأنه تم تغيير المفاهيم الهيكلية والقتالية وملاءمتها للواقع، وأن حجم التدريبات ازداد وتم تطويرها، كما طرأ تحسن في مجال الدفاع عن الجبهة الداخلية.
واختتم ايزنكوت رسالته بأن التهديد من لبنان لا يزال قائماً ويكمن في طيّاته تحديات عديدة مما يلزم جيشه بإعداد العدّة لكل سيناريو.

