انتهى الليلة الماضية التحقيق تحت طائلة التحذير مع رئيس طاقم موظفي ديوان رئاسة وزراء العدو السابق آري هارو، المشتبه فيه بالاحتيال، وفي ختام التحقيق الذي استمر منذ ساعات الصباح، تم إخلاء سبيله على أن يبقى قيد الإقامة الجبرية لمدة خمسة أيام.
وأفيد بأن هناك علاقة بين هذا التحقيق والفحص الذي تجريه شرطة العدو في شبهات منسوبة إلى رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، وكان تم التحقيق كذلك مع موظفة أخرى كانت مسؤولة عن إدارة علاقات نتنياهو بمتبرعين أميركيين.
وبحسب القناة العبرية الثانية، أوقفت شرطة العدو هارو، صباح الخميس في مطار "بن غوريون" فور عودته من مدريد، واستدعته للإدلاء بشهادته في وحدة 'لاهف 443' التي تتولى التحقيق، وبعد الاستماع لشهادته، أعلمه المحققون بأنهم انتقلوا من الشهادة إلى التحقيق تحت طائلة التحذير، والذي استمر نحو 14 ساعة، وبعد انتهاء التحقيق، تم تحويله للسجن المنزلي 5 أيّام.
وذكرت القناة أن هارو تعاون مع المحققين بشكل جيد، ولم يحافظ على حقه في الصمت، وتشير التقديرات إلى أنه في حال حصل المحققون على أدلة قد توقع بنتنياهو خلال التحقيق مع هارو، قد يتحول الأخير إلى 'شاهد ملك' ضد نتنياهو.
وكان هارو قد تولى إدارة تبرعات نتنياهو في الولايات المتحدة، وحققت معه شرطة العدو في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي بشبهة أنه عمل بصورة يشتبه أنها تنطوي على تناقض مصالح، عندما باع شركة استشارات بمبلغ ثلاثة ملايين ثم ألغى صفقة البيع رغم تلقيه مئات آلاف الدولارات. وتشتبه شرطة العدو أن هارو ارتكب مخالفات تتعلق بخيانة الأمانة والحصول على الشيء بالاحتيال، وتم فرض الاعتقال المنزلي عليه لمدة خمسة أيام.
ونقلت القناة عن مصدر مقرب من القضية، أن المعلومات التي يملكها هارو قد تحرج نتنياهو جماهيرياً، لكن لا يمكن معرفة مدى إمكانية إدانته جنائياً في الوقت الحالي.

