أعلنت لجنة الأسرى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، صباح الاثنين، عن بدء الإضراب المفتوح عن الطعام لمجموعةٍ كبيرة من المتضامنين، داخل مقرّ الصليب الأحمر في قطاع غزّة، احتجاجًا على موقف الصليب الأحمر الصامت تجاه قضية الأسرى المضربين في سجون الاحتلال، وفي مقدمتهم الأسير بلال كايد المضرب منذ 55 يومًا.
وقال مسؤول لجنة الأسرى في الجبهة، علام الكعبي، في تصريحٍ لـ "بوابة الهدف"، أنّ "هذه الخطوة تأتي استنكارًا لموقف الصليب الأحمر الصامت، مثله مثل كافة المؤسسات الدولية، وموقفه الخانع تجاه قضية الأسرى المضربين".
واحتجّ كعبي على موقف اللجنة الدولية للصليب الأحمر تجاه قضية الأسرى، حيث بيّن أنّ هناك تقليص لزيارات أهالي الأسرى تحت ذرائع وحجج مرفوضة وغير مبرّرة، بينها أنّ الصليب لا يملك المال الكافي لتحريك باصات أهالي الأسرى. مضيفًا "الصليب يدعو دائمًا الشخصيات بآلاف الشواكل للغذاء، ويقدم المال لمثل هذه الاجتماعات، ويتحجّج بمنع زيارات الأسرى لأسباب ماليّة".
وأشار إلى أنّ هذا التحرك ضد موقف الصليب يأتي ضمن عدة خطوات، حيث ردت اللجنة الدولية فور بدء الخطوات بالسؤال عن مطالب المضربين، مطالبةً إيّاهم بوقف هذه الخطوات، حيث قدمت وعودًا لهم بحلّ المشكلة.
وأكد الكعبي أنّ الإضراب داخل مقرّ اللجنة الدولية للصيب الأحمر، سيستمر وسيتم تقدم مذكرة في كافة المطالب للصليب.
يذكر أنّ الأسرى في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام، وذلك دعمًا وإسنادًا للأسرى المضربين رفضًا لاعتقالهم الإداريّ، وعلى رأسهم الأسير بلال كايد المضرب منذ 55 يومًا، والأسيرين الشقيقين البلبول المضربان عن الطعام منذ 36 يومًا.

