قال وزير الطاقة "الإسرائيلي" سيلفان شالوم: إن الأوروبيين لا يساهمون في دفع حل الدولتين بل يُبعدون هذا الحل من خلال وقوفهم إلى جانب الفلسطينيين، عبر وضع شارات خاصة على منتجات المستوطنات في الأسواق الأوروبية... إن مثل هذه الخطوات بدأت قبل 10 أعوام دون أن تساهم بشيء في دفع عملية التسوية.
وأضاف شالوم للإذاعة العامة: دول أوروبا تحمّل الجانب الإسرائيلي المسؤولية عن الجمود في المفاوضات السلمية ولكن هي نفسها تدعم الخطوات الفلسطينية أحادية الجانب.
يأتي هذا في أعقاب قيام 16 من وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددهم 28 دولة بإرسال رسالة إلى وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موجريني يطالبون فيها بدفع عملية وضع علامات على منتجات المستوطنات الإسرائيلية في سلاسل المحلات التجارية في جميع أنحاء القارة الأوروبية.
وقد وقع على الرسالة معظم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي: فرنسا وبريطانيا وإسبانيا وإيطاليا وبلجيكا والسويد ومالطا والنمسا وأيرلندا والبرتغال وسلوفينيا والمجر وفنلندا والدانمارك وهولندا ولوكسمبورج.

