Menu

عائلة الأسير توفيق نزال تناشد الإفراج عن ابنها من الاعتقال الإداري

لا للاعتقال الإداري- تعبيرية

بوابة الهدف - وكالات

ناشدت عائلة الأسير الفلسطيني توفيق نزال، المؤسسات الإنسانيّة والحقوقية ضرورة الضغط على سلطات الاحتلال لوقف اعتقاله الإداريّ والذي حوِّل له بعد انتهاء حكمه بالسجن.

وقالت شقيقة الأسير  نزال، أن الاحتلال "يصّر على سرقة فرحة العائلة، بتحويله شقيقها للاعتقال الإداري مدة ثلاثة أشهر بعد انتهاء فترة محكوميته في 15 آب/ أغسطس الماضي".

وأضافت، أن الاحتلال لم يكتفِ باعتقال شقيقيها رياض منذ 13 عامًا، وكذلك ماجد منذ أكثر من شهرين، بل حرم العائلة من الاجتماع مع نجلها الثالث توفيق (30 عامًا)، والذي أمضى سابقًا سبع7 سنوات في سجون الاحتلال. مبينةً أنّ المحكمة ثبتت الاعتقال الإداري بحق توفيق، فيما قدّم محاميه التماسًا للاستئناف على هذا القرار.

وناشدت شقيق الأسير نزال، المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل على كافة المستويات، لوقف الاعتقال الإداري الصادر بحقه، والضغط على الاحتلال للتراجع عن سياسة الاعتقال الإداري المخالف للقوانين الدولية.

وتُشير مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى إلى أن الاحتلال حوّل بعض الأسرى للاعتقال الإداري بعد قضاء محكومياتهم، ومنهم من تسلم قراراً بالإفراج عنه أو أفرج عنه ليوم واحد ومن ثم أعيد اعتقاله على الحاجز أو المنزل بدعوى أن سلطات الاحتلال لم تكتفي بفترة الاعتقال التي فرضت على الأسير، وأن الحكم الذي أصدرته محكمة الاحتلال لم يكن كافياً.

ويخوض حاليًا ثلاثة أسرى فلسطينيين إضرابًا مفتوحًا عن الطعام رفضًا لقرار اعتقالهم الإداري، وهم الشقيقيْن محمد ومحمود البلبول، بالإضافة للأسير مالك القاضي، وثلاثتهم من مدينة بيت لحم.

المصدر: قدس برس.