Menu

مناورات "إسرائيلية" كبرى تحاكي وقوع "حرب إقليمية شاملة"

جنود من جيش الاحتلال خلال مناورات سابقة - أرشيف

بوابة الهدف - وكالات

تخضع الجبهة الداخلية لدى الاحتلال "الإسرائيلي"، منذ صباح اليوم الثلاثاء 20 أيلول/سبتمبر، لتدريب واسع ومناوراتٍ هي الأكبر خلال العام الجاري 2016.

وحلّقت طائرات جيش الاحتلال، منذ الصباح، في أجواء قطاع غزّة، وعلى ارتفاعاتٍ منخفضة، حيث قامت بشنّ غاراتٍ وهميّة، تزامنًا مع تدريباتٍ مكثفة تقوم بها قواتها داخل الشريط الحدودي.

ويعتبر هذا التدريب الأكبر خلال هذا العام، حيث أطلقت عليه قوات الاحتلال اسم "الصمود الثابت"، حيث سيتخلله إطلاق صافرات الإنذار في مختلف مناطق الأراضي المحتلة صباحًا.

ودعت سلطات الاحتلال مستوطنيها إلى الدخول للملاجئ وإلى غرفٍ مأمنة، خصصت لمحاكاة سقوط آلاف الصواريخ، ​حيث يأتي هذا التدريب "لفحص جاهزيّة الجبهة الداخليّة الإسرائيليّة لمواجهة إقليميّة شاملة".

ويخشى جيش الاحتلال أن تتعرض مدنه لـ "حادث أمني" أثناء التدريبات، مثل قصفها بالصواريخ أو تنفيذ عملية أمنيّة، لذلك، أعلن أنه في حال حدث أي أمر غير متوقّع في التدريبات فسيعلم وسائل الإعلام المختلفة بشكل منتظم.

والأسبوع الماضي، توقعت مصادر أمنيّة لدى الاحتلال أن يكون هنالك 230 ألف صاروخ موجه نحو المدن المحتلة، مع احتمال سقوط 400 قتيل مدنيّ في الحرب المقبلة.

وعسكريًا، أجرى سلاح الجو التابع لجيش الاحتلال، الشهر الماضي، تدريبات جوية مشتركة مع دول أخرى، بينها باكستان في قاعدة سلاح الجو الأميركية في نيفادا، في مناورة أطلق عليها 'رد فلاغ' (علم أحمر).

ومن المقرر أن تشارك في المناورة طائرات حربية تتبع لجيش الاحتلال وطائرات وباكستانية في تدريبات تحاكي حربا يشنها تحالف.

وكان مصورون في منطقة لاس فيغاس قد التقطوا صورا في الأيام الأخيرة لطائرات "إسرائيلية" وإسبانية وباكستانية تجري تدريبات في المنطقة.

كما التقطت صور لطائرة شحن تابعة للإمارات، الأمر الذي يشير إلى مشاركة سلاح الجو الإماراتي في المناورة التي انتهت في السادس والعشرين من الشهر الماضي.