Menu

عندما نكون وعندما لا نكون

عندما نكون وعندما لا نكون

أبو حازم

عندما كانت حركات الشعوب الثورية والمقاومة تقودها طلائع سياسية مقاتلة باحزاب ثورية ذات بنية تنظيمية صلبة  وكفاحية وتشكيل جهات وطنية وشعبية موحدة يتم من خلالها حشد كل القوى السياسية والاجتماعية التي تتحقق مصلحتها في انهاء الاستعمار والاحتلال وتحقيق الاستقلال الوطني والسياسي والاقتصادي عبر حرب تحرير شعبيه طويلة الامد على قاعدة برامج سياسية تحدد بشكل دقيق الأهداف الإستراتيجية ومعسكر الأصدقاء والإعداد والتكتيكات الصائبة والتي تعتبر جزء من البرنامج الاستراتيجي العام وتخضع له وتكملة ولا تحيد عنه .

وبناءاً عليه مثلث هذه الطلائع المدافع الامين عن الحقوق الثابتة والمشروعة لهذه الشعوب ومتمسكة بثوابت الحق في الحرية والعدالة والكرامة والاستقلال وانهاء سيطرة الاستعمار والاحتلال ومستخدمة ايضا كافة اشكال المقاومة وفي مقدمتها المقاومة المسلحة حيث خاضت هذه الطلائع السياسية تصالاً مدروسا بلا هوادة أو مساومة على قضايا مصيرية ومبدئية حيث حققت الاهداف التي انطلقت من اجلها والحقت هزيمة مدوية بدول عظمى كالامبريالية الامريكية وفرنسا في فيتنام والروس وكمبوديا والجزائر وكوبا .......... ) .

حيث كانت القاعدة الاساس هو وحدة تلاحم قوى الشعب في جبهات وطنية متحدة  وتصعيد المقاومة بكل اشكالها وصياغة تحالفات محلية واقليمية ودولية وعدم التراجع والتنازل عن اهداف الشعوب الاساسية  وعدم الرهان على الحلول السياسية والاستسلامية بل كان النضال السياسي هو توظيف واستثمار نجاحات وانتصارات المقاومة في الميدان وفرض موازين قوى جديدة وبالنتيجة كان الانتصار الحاسم وتحقيق اهداف التحرر من الاستعمار والاحتلال.

أما على الصعيد العربي فحاله التراجع والضعف والوهن التي تعاني منها فصائل حركة التحرر العربي الوطني والديمقراطي مما ادى الى غياب دورها الوطني  والاجتماعي والديمقراطي وكانت نتيجة ذلك اتساع قاعدة وحضور فصائل الاسلام  السياسي والتفكيري لسد الفراغ الحاصل وانضمام العديد من الانظمة الرجعية النقطية الى محور امريكي اوروبي صهيوني في مواجهة محور المقاومة المتمثل في الجمهورية الاسلامية الايرانية وسوريا وحزب الله والمقاومة الفلسطينية ودفع المليارات لدعم حركات الاسلام السياسي والتفكيري وتعميم الفتن المذهبية والطائفية والصراعات الدموية الداخلية في كل من العراق وسوريا واليمن وليبيا ولبنان و مصر نتج عنها استنزاف طاقات يراق الامة  مادياً وبشريا واضعاف  محور المقاومة وادخال الفوضى في كل بلد عربي فاصبحت هذه الانظمة العملية راس حربه صهيونية للتدمير والتخريب وتسويق ثقافة التعصب والتطرف المذهبي والطائفي والسياسي خدمة للمشروع الامبريالي الامريكي والغربي والصهيوني لتوفير كل شروط القوة والنفوق والاستقرار لهذا الكيان المحتل المجرم وخدمة للغرب الامبريالي بالحفاظ على مصالحة في المنطقة وشراء الأسلحة بالمليارات وتخفيض سعر النفط خدمة لهم وكنوع من التأمر على إيران لمنع تطورها اقتصاديا وتأسيسا عما سبق بدا يتبلور حلف إقليمي على رأسه أمريكا والسعودية و(الكيان الصهيوني) وتركيا مهمته حرف البوصلة على الصراع الأساسي مع العدو الصهيوني باتجاه تحويل الصراع الى صراع وعداء رئيسي للجمهورية الإسلامية الإيرانية وتأجيج الصراعات الداخلية ونزيف  الدم الداخلي .

لتصبح القضية الفلسطينية هي قضية الأمة المركزية على هامش هوامش النظلم الرسمي العربي والجامعة العربية من قبل أنظمة القمع والاستبداد والدكتاتورية والتبعية  للغرب والكيان الصهيوني ولتصبح حلف علني عسكري سياسي فاضح وعاري تماما من خلال غرفة العمليات المشتركة الأمنية والعسكرية وتدريب ضباط سعوديون في (حيفا) من قبل العدو الصهيوني ولتعزيز سياسة التطبيع والتعايش مع هذا الكيان الإرهابي والمحتل الوحشي ضد شعبنا الفلسطيني واللقاءات المستمرة بين تركي الفيصل وضباط امن اسرائيلين ما هي إلا حلقة و خطوة من خطوات تعزيز هذا التحالف الواضح المعلن .

        وبناءاً عليه ثبت بشكل واضح وقاطع وبالملموس أن خيار المقاومة هو الخيار الفاعل والمجرب والذي يحقق الأهداف الوطنية وما تجربة المقاومة اللبنانية ( حزب الله) في جنوب لبنان والمقاومة الفلسطينية في غزة الا خير مثال يحتذى به ، حيث ألحقت الهزيمة بهذا العدو وحطمت أسطورة جيشة وتفوقه العسكري وحققت صموداً وانتصاراً .

عندما نكون :

        عندمتا تكون طلائعنا السياسية المقاومة في خندق شعبنا وتكون المدافع الامين عن حقوقه الوطنية الثابتة وعن اهدافه واماله وحقه في الحرية والاستقلال والكرامة الوطنية دون تنازل أو تفريط بحقوق سياسية ومصيريه تكون طلائع ثورية حقيقية تلتف حولها جماهير شعبنا ومن خلال فعاليات المقاومة الفاعلة والمتميزة والرد على جرائم الاحتلال والثار لدماء شهدائنا الابرار بفعاليات كفاحية مميزة فالركيزة الكفاحية رافعة مهمة واساسية في تحشيد القاعدة الشعبية على قاعدة التمسك بالثوابت والحقوق الوطنية والتاريخية والتصدي لنهج الانحراف والتفريط والذي يعتمد على خيار المفاوضات واتفاقات الاستسلام أوسلو وكامب ديفيد وأنا بولس وشرم الشيخ والتنسيق الأمني وتقديم خدمات امنية مجانية دون أي مقابل.

واسقاط الرهان على هذا الخيار العقيم والفاشل وعلى الدور الامريكي المنحاز بشكل مطلق الى جانب هذا الكيان الصهيوني المعادي والذي يزداد صلفا  وتعنتا ورفضا لحقوق شعبنا الوطنية المشروعة في حقه في العودة وتقرير المصير وقيام الدولة الفلسطينية .

إذن يجب اسقاط الاوهام والرهانات غير الواقعية على مشاريع سياسية لا ينتج عنها سوى ايجاد الغطاء للتنازلات والتفريط وشطب قضية شعبنا لى طرق التصفية النهائية نن نعيش اللحظات الاخيرة من خلال الممارسات العدوانية والقمعية  لهذا الكيان الغاصب وتكثيف الاستيطان عبر مصادرة الاراضي وتهويدها وزيادة وتائر الاستيطان في الضفة وفرض أي وقائع جديدة على الارض لصالحة العدو المحتل والتحرر نفوذ للوجود المادي البشري لشعبنا الفلسطيني .

عندما نكون في موقع صياغة تحالفات حقيقية وصائية على اسس وطنية ونضالية ومبدئية في معاداة الامبريالي الصهيوني الرجعي العربي من أجل تحقيق الوحدة والتنمية والتحرر والديمراطية والعدالة الاجتماعية وانهاء آلية الفعل الامبريالي الاستعماري .

وطنيا  تعزيز الوحدة والتلاحم الداخلي على قاعدة برنامج وطني ثوري يتصادم مع العدو الصهيوني الامبريالي الرجعي (برنامج اجماع  وطني ) استراتيجي عام يتمسك بثوابت شعبنا وحقوقه الوطنية والتاريخيه وتحشيد كل القوى الاجتماعية والسياسية التي لها مصلحة في انجاز مهام التحرر الوطني الديمقراطي والاستقلال  والكرامة الوطنية وخوض نضال وطني  تحرريري

ضدد العدو  الصهيوني بتصعيد عمليات المقاومة المسلحة وتكبيد العدو الخسائر الفادحة والبشرية وتحويل مشروع احتلاله لارضنا وشعبنا الى مشروع خاسر وتكريس معادلة شعب تحت الاحتلال يقاوم هذا الاحتلال وبلورة برنامج استراتيجي جديد برؤية استراتيجية جديدة وموحدة تقوده قيادة وطنية موحدة من مختلق أطياف الشعب الفلسطيني   وقواه الحية والمقاومة قيادة تتسم بالصلابة والمبدئية السياسية  وعدم التنازل عن قضايا أساسية ومصيرية ونخوض  نضالنا الوطني  بلا توقف وبلا هوادة بل نريد من الأصرار والتعميم العالي والارادة  لتحقيق أهداف وطموحات شعبنا في إقامة الدولة المستقلة ذات السيادة وحق تقرير المصير والعودة .

  أي باختصار شديد تحسين وتصليب ووحدة العامل الذاتي الفلسططيني وتعزيز دورة وفصله الواقع الموضوعي وفي العملية الثورية الفلسطينية واسقاط الرهان على خيار المفاوضات العبثية والضارة والخروج النهائي من مربع اوسلو المذل والمهين  بحق شعبنا وتضحياته ومكتسباته ومستقبله السياسي .

والى   جانب تشديد النضال من اجل تحويل منظمة التحرير الفلسطينية الى جبهه وطنية متمدة تقود مجمل نضال شعبنا الفلسطيني على قاعدة برنامج وطني تحرري مقاوم وتفعيل م ت ف  واصلاحها بدءا من اصغر مؤسسة وانتهاءا باللجنة التنفيذية والعمل من اجل اجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني على قاعدة مبدا التمثيل الكامل ولا نقبل ولا نسجل على انفسنا أن نبقى في اطار م ت ف لتعطي  سياسياً ممارسات القيادة المستنفذة والقيمة السياسية من مفاوضاتت عقيمة وتنسيق امني واستشراس الاستطيان والتهويد واقتحام المقدسات ومحاولات

الاعتقال الواسعة وسقوط الشهداء والاعدامات الميدانية لاننا سنصبح شركاء في مؤامرة كريس الاحتلال من خلال فرض حقائقه على الارض وشطب مبدا اقامة الدولتين على طريق التصفية النهائية  لقضيتنا وحقوقنا الوطنية والسياسية.

ان فصائل العمل الوطني تعاني ازمة تنظيمية وسياسية وكفاحية تعاني الضعف والوهن والانقسام والانعزال عن جماهيرها وتحولت الى ادوات مشلولة وضلوعه واصيب الفجوة هائلة مع شعبها حتى ان اعضائها وكوادرها الاساسية اصبحت غبر واثقة   أو مقتنعة بقيادتها  حيث تحولت هذه القيادات الى قيادات تتسم بالركود والكسل والفشل والفجر والافلاس بسبب اتقاقيات اوسلو والمكاسب والانجازات التي تحققت على الصعد الشخصية والذاتيةو من خلال

منظومة  اقتصادية وامنية  وكجزء منها مع العدو الصهيوني .

2 عندما لا نكون في  خندق شعبنا والتعبير عن اهدافه وآماله  وطموحاته من خلال تعزيز خط الانحراف والتنازل والتفريط  وتكريس خيار المفاوضات والرهان عليه وعلى الدور الامريكي المنحاز والتمسك اوسلو  والتنسيق الامني وتقديم خدمة مجانية لهذا العدو وحماية امنة وفي المقابل يعقد العدو من تعنته ووصفه  وتنكره ورفضه لحقوق شعبنا الوطنية المشروعة وعدوانه المتواصل واجراءاته الوطنية في حملة قمعية من اعتقالات  واعدامات ميدانية وتصاعد هجمة الاستطيان من مصادرة ارض وتهويد وبناء المستوطنات واقتحامات  الاقصى والمقدسات  وتطرح مقترحاتت لضم الضفة الفلسطينية من عدة مسؤولين اسرائيلين .

2وعندما لا يكون العامل الذاتي الداخلي  قوياً ومتيناً ويعاني الضعف والتخلخل  الداخلي وذو بنية  ضعيفة وهيكليات تتسم بالركود والكسل والتراجع هيئات مجوفة قاعدياً وبدون واقع خطي وحيوي على الارض وهذا يؤدي الى حالة الشلل والقصور والعجز والافلاس السياسي والعملي وهذا ينعكس سلبا على اداء هذه القوى ودورها ومكانتها وفعالياتها وطنيا وسياسيا وجماهيريا وكفاحيا .

3- غياب الوحدة الداخلية وقانون الوحدة والتلاحم الداخلي في م . ت . ف حيث اصبحت تتحكم بقراراتها قيادة يمينية متنفذة  تمارس الهيمنة والاستثناء والاستئثار والفردية في اتخاذ القرارت .

4 في حال استمرار حالة الانقسام السياسي والجغرافي ووجود سلطتتين  في غزة والضفة وعدم تحقيق المصالحة واستمرارواسترداد حالة الضعف وعندما لا نكون مع  وحدة شعبنا وتلاحمه ولا تستطيع تحويل م ت ف الة جبهة وطنية ممتدة تقود مجمل نضالنا الوطني تضم كل قوى الشعب الفلسطيني الوطنية والإسلامية وشخصيات مستقلة فاعلة ومؤسسات اجتماعية لها دورها المميز وطنيا واجتماعيا .

5- عدم وجود إستراتيجية وطنية وسياسية وكفاحيا أي بلورة برنامج وطني تحريري وسياسي مقاوم يمثل اجتماع وطني .

6- عندما توقع اتفاقيات مذلة ومهينة سياسية واقتصادية ( اتفاقات أوسلو واتفاق باريس الاقتصادي ) ونتنازل عن حقوق أساسية ومصيرية وتعترف بدولة )الكيان ) ودون اعتراف بأي من الحقوق الوطنية لشعبنا وخاصة الاعتراف بدولة فلسطين .

7- عندما نلتزم بكافة الشروط والمتطلبات لهذه الاتفاقيات دون أي التزام من الجانب الإسرائيلي وخاصة حماية الأمن الإسرائيلي والتنسيق الأمني ومنع  العمليات العسكرية ضد هذا العدو .

8- عندما نتخلى  عن خيار المقاومة وخاصة المقاومة المسلحة فكل الأعراف والمواثيق الدولية منحت الى شعب  تحت الاحتلال أن يقاوم الاحتلال بكل الطرق  والوسائل المتاحة .

9-  عندما لا نتمسك بالثوابت الوطنية والتاريخية المشروعة لشعبنا ولا نكون في موقع المدافع الأمين عنها .

10 في حال المراهنة على خيار المفاوضات والتسويات والرهان على امريكا العدو رقم (1) للشعب الفلسطيني والتطبع مع العدو وتسويق ثقافة الاستسلام والتعايش.

11 عندما تسوق ثقافة الاستسلام والهزيمة ولا نعزز  ثقافة المقاومة والصمود والوحدة وتسهم في خداع وتضليل شعبنا بانه غير المفاوضات الرهان على  امريكا تحصل حقوق وطنية وسياسية .         

واستناداللمعطيات السابقة                                                                                                                                                        علينا ان نكون ونشدد نضالنا في الاتجاهات التالية :

  1. اعادة بناء فصائل حركة التحرر العربي الديمقراطي والقومي وتفعيل دورها وتاثيرها على الجماهير العربية ومواجهة مؤمرات الفتن المذهبية والطائفية والصراعات الداخلية وتحقيق اهداف الامة في التحرر والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والوحدة والتنمية المستقلية .
  2. تشكيل جهات شعبية عربية موحدة في كل قطر عربي وعلى مستوى عربي معادية للامبريالية والاستعمار الجديد والصهيونية والانظمة الرجعية المرتهنة لمخططات وبرامج القوى المعادية واعتبار القضية الفلسطينية قضية الامة المركزية .
  3. النضال من اجل تمكين وتصلب أمني  الداخلية للقوى والفصائل الوطنية والديمقراطية حتى تستطيع ان تقوم بوظائفها ومهامها ودورها وطنيا وسياسيا وجماهيرا وتضامنيا وكفاحيا .
  4. تحويل م ت ف الى جبهة وطنية متحدة  تقود مجمل نضالنا الوطني على قاعدة برنامج اجماع وطني تحرري مقاوم وضمان مشاركة جميع القوى الوطنية والاسلامية في هذا الاطار الجامع كممثل شرعي ووحيد  لشعبنا .
  5. التسريع في تطبيق اتفاقيات المصالحة في القاهرة والدوحة والشاطئ وتشكيل حكوة وحدة وطنية تحظر الانتخابات المجلس الوطني والتشريعي والرئاسي وتفعيل القيادة المؤقتة لـ م ت ف .
  6. التمسك بالثوابت الوطنية والتاريخية وحق شعبنا في العودة  وتقرير المصير وبناء الدولة المستقلة ونيل حقوقه الوطنية والسياسية وتحقيق الحرية والاستقلال والكرامة الوطنية .
  7. تعزيز الوحدة والتلاحم الداخلي على قاعدة بلورة استراتيجية وطنية سياسية موحدة وقيادة وطنية موحدة ببرنامج سياسي واضح وقاطع .
  8. يقصد المقاومة الشعبية بكل اشكالها وخاصة المقاومة المسلحة من أجل ودحر الاحتلال وتحقيق اهدافنا الوطنية المشروعة .
  9. اسقاط الرهان على خيار المفاوضات العبثي والضار واسقاط الرهان على الدور الامريكي المعادي لشعبنا وحقوقه الوطنية والسياسية .
  10. الحفاظ على معادلة شعب تحت الاحتلال يقاوم الاحتلال .
  11. التصدي لنهج التنازل والتراجع والتفريط والتنسيق الامني والعودة لشعبنا وتحقيق وحدتة وتلاحمة وتصعيد نضاله بكل الاشكال .
  12. الدعوة لعقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات على قاعدة قرارات الشرعية الدولية وليس من أجل التفاوض عليها بل المطالبة بتطبيقها .
  13. اخضاع جميع التكتيكات من اشكال التنظيم والنضال والشعارات للبرنامج الاستراتيجي العام وكجزء منه وتكمله وتخضع له  وفق الرؤية الاستراتيجية الموحدة وطنيا وسياسيا .
  14. اتخاذ مواقف حاسمة وقاطعة وواضحة والغاء سياسة الغموض وعدم اتلوضوح والتنازلات واسقاط الوهم المبني على مفاوضات مباشرة ووقف سياسة الخداع والتضليل لشعبنا .
  15. تفعيل دور الفصائل الوطنية في حالة الاندفاع الشعبي الانتفاضي لتاخذ دورا فاعلا ومؤثرا في الحركة الجماهيرية والرد على الجرائم الوحشية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني والخروج من حالة الى حالة العجز والفشل والافلاس والتكلس والركود الفعل والحيوية والتاثير . 
  16. التصدي للتخريب الايدولوجي والسياسي ووقف الترويج لثقافة الهزيمة والاستسلام والتعايش والتطبيع وتعزيز ثقافة الصمود والمقاومة ومقاطعة كيان الاحتلال .
  17. تعرية وفضح  الانظمة الصهيوني امريكية والتي تشكل  راس حربه جزء من احلاف امبريالية ورجعية معادية تستهدف محور المقاومة وبالتالي قضيتنا الوطنية وما ينتج عن ذلك من اضعاف والمحور ولجمود المقاومة وتعزيز قوة وتفوق العدو الصهيوني .
  18. التصدي لسياسة الدخول في تحالفات ومحاور رجعية محور امريكا السعودية قطر تركيا والكيان الصهيوني والتي تستهدف محور المقاومة وترسيخ الفوضى  والنزاعات والفتن الداخلية المذهبية والطائفية واستمرار النزيف الداخلي والتي  تؤدي الى اضعاف محور المقاومة والتامر على القضية الفلسطينية والمقاومة لحرق البوصلة عن قضية الامة المركزية قضية فلسطين وليتنفر و  الاحتلال بالشعب الفلسطيني من اعدامات ميدانية واعتقالات واسعة واستشراس الاستيطان والمصادرة والتهويد وفرض وقائع جديدة على الارض .
  19. تعزيز التحالف مع قوى الثورة العالية وقطاع حركات التحرر العالمي والانظمة المعادية للامبريالية ومع حركات الشعوب ومحور المقاومة ايران – سوريا حزب الله والمقاومة اللبنانية .
  20. رفض كل مشاريع الاستسلام والتسويات التي تستهدف التغطية على بقاء الاحتلال وممارساته المختلفة كمبادرة السلام العربية والفرنسية ......الخ والعودة لمربع المفاوضات المباشرة .
  21. الاستنفار الوطني والقومي العام لجماهير امتنا العربية والتصدي لمؤامرات التقسيم والتجزئة والتفتيت المذهبي والطائفي والعرقي وتحشيد كل الطاقات في مواجهة الفصائل التفكيرية والحاق الهزيمة بها وتدمير اسلحة البطش التي تملكها .
  22. اعادة بناء السلطة الوطنية وتعادة النظر في ترتيبها وتعديل مهامها ووظائفها حتى تتحول الى اداة نضالية من ادوات م ت ف لتحقيق الاهداف الوطنية لشعبنا .

اعداد 
أ حازم