الثورة وحدها هي المؤهلة لاستقطاب الموت، الثورة وحدها هي التي توجه الموت، و تستخدمه لتشق سبل الحياة.
نظريةٌ تحدّث عنها غسّان كنفاني، و أثبت صدقها شعبٌ بأكمله.
هذه الحكاية هي جزءٌ لا يتجزّأُ من نضالِ أهلِ يحترفون الحياة والموت معاً. فلسطينيون حقيقيّون، أنجبتهم الأرض من رحمها، بصرخةٍ و دمٍ حقيقيّ.
وبكل ما يملكون من حياة، قطعوا عهداً لتلك الأرض، بأن يواجهوا كل ما تخبئه الأيدي الخفيّة، خلف الجدار والهيكل و آلات القتل والصواريخ.
قصص و حكايات لا حدّ لها، أبطالها أحياءٌ وشهداء.. آمنوا بما يُمكن أن يفعله الحجر، و اتّخذوا من الحرّية الحمراء شعارٌ لا يزول، فقد اختاروا الطريق الأصعب لنيل الحرّية و إثبات أحقّيّتهم في هذه الأرض.
حكاية يروي بعضَها أسيران محرّران، ناضلوا في أزقة مخيّم نابلس، جبل النار، ومن ثمّ نقلوا ميدان المعركة إلى قلب السجون الإسرائيلية، قبل أن يتم الإفراج عنهما وإبعادهما إلى قطاع غزّة.ر

