أثار قرار اتخذته كتلة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في المجلس التشريعي الفلسطيني "التغيير والإصلاح"، بفرض ضريبة التكافل على بعض البضائع الواردة لقطاع غزة، ومن بينها الفواكه والأسمنت، جدلاً واسعا.. "بوابة الهدف" استطلعت آراء المواطنين التي جاءت في معظمها نافرة مستنفرة من الضريبة.
عدي السويركي- محامي- 25 عاماً
إن الضرائب الجديدة التي فرضها المجلس التشريعي ب غزة على السلع غير الأساسية غير قانونية, وهم غير مخولين بإصدار قوانين أو أي ضرائب لأنه يوجد حكومة اسمها حكومة الوفاق الوطني وهي حاضنة لجميع الشعب الفلسطيني وهذا القرار صدر دون إجماع ودون قرار من الحكومة, فبالتالي يجب أن لا ينفذ مثل هذا قرار لأن المواطن أول وآخر المتضررين.. اتقوا واستوصوا بشعبكم خيراً .
أبو عبيدة الهركلي- صاحب مطبعة-31 عامأ
هذا قرار ظالم وجاء في وقت غير مناسب في ظل الظروف القاهرة التي يعيشها تجار غزة, "يعني لما وزير يقلك المواطن هو المتضرر هو إيش فارقة معو سيارات ورواتب ونتريات بتعيّش 5 عائلات جمبو".
البوصلة انحرفت بشكل مخيف عن القضايا الأساسية.
أبو البراء قينص- موظف- 40 عاما
ماذا تنتظرون من حماس؟ بعد كل هذا الحصار، بعد أن قدمت شبابها فداء للوطن، وحققت نصرًا رفع رؤوسنا؟
هذا القرار بحاجة إلى ترتيب بحيث يناسب الجميع، ولنثمن هذا عاليًا لأنه يسد الفجوة التي خلقتها حكومة النفاق في رام الله.
محمد أبودقة- طالب- 21 عاما
هذا هو الفلس السياسي بعينه، المجلس التشريعي يعمل بلا حكومة من أجل أن يكون هو الأول والأخير ويناقض بعضه البعض في المصالح , وللأسف الشعب هو الضحية لهذه الأفكار التي يصنعها المنفردون بغزة من أجل إشباع حاجاتهم الشخصية.. لو عندهم دين بيرحلوا.
إسماعيل عابد- مشرد-52 عاماً
لقد فقدت منزلي في الحرب الأخيرة، هذا ظلم وكفر وجرم ومن المفترض أن ترفع كافة الضرائب عن التجار.
"إلي استحوا ماتوا"، أين التشريعي من كل مصائبنا؟!، ألهذا الحد انقطع الحياء من وجوه ناهبي هذا الوطن.. وفي غزة أصبحنا لا نعلم من المظلوم هل نحن مظلومون من الحكومة أم الحكومة مظلومة من الشعب!
في السابق كنا نأكل الفاكهة مرة أو مرتين في الشهر، ولكن بعد الضرائب لن نأكلها بتاتاً، لنصفق جميعًا مرحبين بالمعلبات، سرطان المعلبات أهون من جلطة بالضرائب.
أماني العفيفي-خريجة- 20 عامًا
أي ضرائب كانت فهي ضغط مباشر على المواطنين بالدرجة الأولي وليس على أحد آخر، والمجلس التشريعي يبتز المواطنين بهذه الضرائب التي ليس لها محل من الإعراب بين العديد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي نعيشها في قطاع غزة.
أريد أن اعرف من هو صاحب هذه الفكرة الفريدة، ألم تراوده أفكار بناءة لحل مشاكل الخريجين مثلاً؟!

