بعد (4) سنوات من النقاش الكبير في المؤسسة العسكرية لكيان الاحتلال حول ما إذا كانت هناك حاجة في سلاح البحرية لغواصة سادسة أو لا، افتتحت ألمانيا و"إسرائيل" محادثات جديدة حول شراء غواصات إضافية حيث بدأت المحادثات على شراء غواصات جديدة مع المسؤولين السياسيين والأمنيين.
الغواصات المنتجة الألمانية للكيان هي من نوع "دولفين" ستعتبر الذراع الطويلة للاحتلال في حالة نشوب حرب مع إيران وهي من التسليح الأغلى لدى الجيش الصهيوني.
ومع ذلك رجالات في جيش الاحتلال قبل حوالي خمس سنوات عارضو شراء غواصة سادسة من ألمانيا بالإضافة للخمسة غواصات الحالية منها ثلاثة عفا عليها الزمن بينما وصلت الى الكيان الغواصتين الأخيرتين بصفقة وقعت قبل ست سنوات (الغواصة البحرية الرابعة وصلت العام الماضي والخامسة وصلت في بداية عام 2016).
في عام 2012 بعد توقيع الصفقة قررت الحكومة الألمانية آنذاك خصم ثلث تكلفة كل غواصة (180 مليون) من أصل نصف مليار دولار لكل واحدة ومن المقرر وصول الغواصة السادسة في عام 2018.
قائد القوات البحرية في ذلك الوقت اللواء اليعيزر ماروم (تشيني) ورئيس هيئة الأركان الجنرال غابي اشكنازي عارضوا شراء غواصة سادسة، لأن الشراء سينهك ميزانية وزارة الدفاع وسيبعثر أموال المساعدات الأمريكية.
وتكهن الكثيرون أن المستوى السياسي، فرض على الجيش قبول شراء الغواصة السادسة والآن أصبح معروفاً أن سلطات الاحتلال تجري مفاوضات لشراء غواصات إضافية، ومن المتوقع من ألمانيا في صفقة شراء 2-3 غواصات أخرى أن تقوم بخصم جزء من تكلفة كل غواصة كما هو الحال في المعاملات السابقة، ويأتي ذلك التوقع بسبب رغبة ألمانيا في الحفاظ على خط إنتاج الغواصات الإستراتيجية في مدينة كييل.
وأشار مسئولون صهاينة، أنه على الرغم من الجدل في ذلك الوقت حول الحاجة إلى غواصة السادسة فإن ذلك بقي على رؤية أنه ليس هناك خلاف على أن هذا هو أكثر الأسلحة الإستراتيجية للاحتلال.
ووفقا لمصادر أجنبية فإن غواصات "دولفين" لديها القدرة على تنفيذ ضربات بصواريخ نووية في أراضي العدو حتى إذا تعرضت "إسرائيل" لهجوم من بالأسلحة النووية، فإن نموذج غواصة دولفين الجديد ازداد طولها إضافيا بمقدار (10) أمتار بالمقارنة مع النموذج القديم، والذي يسمح لها بالبقاء لفترة طويلة تحت الماء.
الغواصة دولفين تزن (1900) طن، وتستند إلى منظومة A212 من الغواصات الألمانية، ومجهزة لإطلاق (10) طوربيدات بمعيار (650) ملم ويحمل رؤوس نووية.

