نشرت وسائل أعلام عبرية ودولية خلال الأيام الماضية تقارير متنوعة حول الغواصات في سلاح البحرية الصهيونية.
أول من فض هالة السرية المضروبة حول هذا الملف مجلة دير شبيغل الألمانية التي نشرت في عددها الأسبوعي الأخير تقريراً مُفصلاً عن مساعي التطوير الحثيثة في سلاح البحرية الصهيوني والذي يُراد له أن يُصبح ذراعاً إستراتيجية بعيدة المدى.
وكشفت المجلة في التقرير الذي استهلته بالتأكيد على أن دولة الإحتلال تواصل العمل بهدوء بغية التحول إلى دولة غواصات بحرية عظمى, أن سلاح البحرية الصهيوني تسلم قبل عدة أيام الغواصة الرابعة من طراز دولفين (غواصات دولفين تُصنع في ألمانيا تبلغ حمولتها 1550 طنا ,تعمل بمحرك ديزل–كهربائي،يمكن تجهيزها لتحمل صواريخاً نووية) وأدخلها الخدمة تحت إسم " أحي تنين" في حين يتوقع أن يستلم مثيلتها الخامسة خلال ستة أشهر.
ووصفت دير شبيغل عملية تسلح دولة الاحتلال بهذه الغواصات بأنها عملية امتلاك مخزن نووي متحرك وخفي ينقذ دولة الاحتلال في حال تعرضها لهجوم نووي تعجز عن الرد عليه برياً.
وبالتزامن مع تقرير دير شبيغل نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت في عددها الصادر صباح الأربعاء 22/4/2015 تقريراً مُفصلاً عن الغواصة سابقة الذكر "أحي تنين" لفتت فيه إلى أن الغواصة المذكورة والتي تربض في القاعدة البحرية "بولينوم" بميناء حيفا وتنتظر غواصتين جديدتين من طراز "دولفين "AIP ستتحول إلى غواصة عملياتية قريباً ما يعني أن سلاح البحرية الصهيوني يتطور بقفزات نوعية في مجال الكشف عن الاتصالات والقتال والقدرة على المكوث تحت الماء بفضل أنظمة غير مرتبطة بالجو الخارجي.
وفي التفاصيل حول غواصة "آحي تنين" قالت يديعوت أحرونوت أن الغواصة موضع الحديث ليست مضطرة عند العمل للإبحار على مستويات مرتفعة قد تكشفها. كما أنها توفر زيادة للقوة البحرية وتُمكنها من على العمل على عدة جبهات في نفس الوقت، بمسافات أبعد، وبأعماق أكبر، ولمدة زمنية طويلة لا سيما وأنها تمتلك قدرات تسليحية متطورة أهمها صواريخ أنتجتها شركة الصناعات العسكرية الصهيونية "رفائيل" وخصصتها لتسليح الغواصات.

