قمعت قوات من الشرطة اعتصاماً أقامته الأطر الطلابية، صباح اليوم السبت، داخل جامعة الأزهر بمدينة غزة؛ احتجاجاً على منع الطلبة من دخول قاعات الامتحان، بذريعة عدم تسديدهم كامل الرسوم الدراسية.
وأفاد مسؤول ملف كليّة الحقوق في جبهة العمل الطلابي، كريم داوود، بأن قوات شرطية من خارج الجامعة، قمعت الاعتصام، الذي نسقت الأطر الطلابية منذ أسبوع لإقامته؛ احتجاجاً على منع نحو 6000 طالب وطالب، من تقديم الاختبارات النصفية للفصل الدراسي الحالي، لكنّ الشرطة منعت الطلبة من التظاهر والاحتجاج السلمي، قبل أن تبدأ بالاعتداء على عدد منهم، بالضرب بالعصيّ.
وأوضح داوود، الذي تواجد خلال الاعتصام، أن عدد من الطلبة أصرّوا على الاحتجاج، وصعدوا إلى قاعات كلية الحقوق، ونفّذوا الاعتصام في أحد الممرات، ورددوا هتافات، كان أهمها، بما معناه: أن تقبل الجامعة بأن يقدم جميع الطلبة الامتحانات، أو تمنعهم جميعاً من ذلك.
وفي محاولة من إدارة الجامعة، لتهدئة الأوضاع التي أخذت بالتصاعد، عقدت لقاءً قصيراً مع ممثلي الأطر الطلّابية، وتوصلت لاتفاق، مفاده كما أوضح داوود أنها ستعقد امتحانات أخرى –إعادة- لمن جرى منعهم سابقاً من تقديمها، وذلك بعد أسبوعين، بشرط تسوية أوضاعهم المالية وتسديد الرسوم المُستحقّة عليهم.
من جهته أكّد مسؤول ملف الجامعات النظامية في جبهة العمل، ماهر مزهر، أن نظام البحث الاجتماعي -الذي تلجأ إليه إدارة الجامعة لمعرفة الطلبة ذوي الحالات الاقتصادية المُتردّية، لإعفائهم من دفع الرسوم- مُعطّل في الوقت الحالي، الأمر الذي يُشكّل عقبة أمام الطلبة الذين يعانون من وضع اقتصادي سيء، إذ أصبح مُطلوب منهم الآن تسوية أوضاعهم المالية مُقابل تقديم الامتحانات، في حين أنّهم لا يستطيعون دفع الرسوم، ويحتاجون إلى تفعيل نظام البحث الاجتماعي لإعفائهم.

