من المقرر أن يزور المبعوث الفرنسي لعملية السلام، بيير فيموند، الضفة الغربية، ودولة الاحتلال، مطلع نوفمبر المقبل، تعقبها زيارة لوزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت، للبلاد بهدف إنهاء التحضيرات لعقد المؤتمر الدولي للسلام، المقرر في باريس، قبل نهاية العام 2016.
وأفاد سفير فلسطين في باريس، سلمان الهرفي، أن فيموند أكّد له "إصرار بلاده على عقد المؤتمر نظراً لتدهور الأوضاع في فلسطين والمنطقة برمتها"، موضحا أنه سيتم خلال الزيارتيْن تحديد مستوى انعقاد المؤتمر "مؤتمر قمّة أو وزاري".
وقال الهرفي أنّ باريس تُنسّق وتجري مباحثات مع واشنطن وموسكو، ودول مؤثرة أخرى.

