شنت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر الجمعة، حملة مداهماتٍ واسعة لمدن وبلدات الضفة المحتلة، جرى خلالها اعتقال ثلاثة مواطنين، واندلعت مواجهاتٌ في مناطق أخرى.
وقال موقعُ مقرب من جيش الاحتلال، أنّ قواته اعتقلت ثلاثة فلسطينيين وصفهم بـ "المطلوبين للشاباك"، مبينًا أنّ أحدهم من عناصر حركة "حماس".
وأفادت مصادرٌ إعلامية، أنّ قوات الاحتلال اقتحمت مدينة الخليل، واعتقلت الأسير المحرر حمدي أبو تركي من منطقة "واد السمن"، كما اعتقلت الشاب ضياء الطيطي من مخيم "العروب" شمال المدينة.
وداهمت قواتٌ كبيرة من جيش الاحتلال مدينة طولكرم، الليلة الماضية، حيث تجوّلت في شوارعها، ونصبت العديد من الحواجز على مداخلها، في الوقت الذي قامت فيه قوات عسكرية أخرى بتنفيذ عمليات تفتيش واسعة في محيط حاجز "104"، بحثا عن منفذي عملية إطلاق النار.
واندلعت مواجهاتٌ عنيفة في المدينة، بعد اقتحامها من قبل قوات الاحتلال من عدة محاور وإغلاق مداخلها في ساعات الليل.
وأفادت مصادرٌ محلية، أنّ المواجهات تركزت على الشارع الغربي لمدينة طولكرم قرب عمارة المهدي وفي شارع خضوري على الطريق المؤدي لمستوطنات جاشوري.
وبيّنت أنّ قوات الاحتلال انتشرت على شارع الطيبة، وفي منطقة المصانع الكيماوية الصهيونية غرب طولكرم، وفي محيط حاجز نتانيا، وأوقفت السيارات المارة وفتشتها ودققت في بطاقات هويات من فيها بالإضافة إلى البحث عن كاميرات مراقبة في المنطقة لمعرفة هوية مطلقي النار على دورية الاحتلال.

