أعلن اتحاد العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، اليوم الاثنين، عن عزمه تصعيد احتجاجاته ضد رفض إدارة الوكالة الاستجابة لمطالب موظفيها، من خلال سلسلة خطوات تتمثل بإغلاق المقرات الرئيسية للوكالة بالضفة المحتلة وقطاع غزة.
وقال الناطق باسم الاتحاد، حسين بدوي، إن سلسلة الخطوات والتي بدأت نهاية شهر أكتوبر الماضي، ستستأنف اليوم الاثنين بإغلاق المقرات الرئيسية الثلاث لإدارة الوكالة في القدس وغزة، ثلاثة أيام متتالية.
وأكد أن "إدارة الوكالة الأممية تقابل انفتاح العاملين لأجل الوصول إلى حل المسائل العالقة، بمزيد من التعنت والاستعلاء والنكران لحقوق اللاجئين والعاملين في الوكالة الدولية، مبررة ذلك بالعجز المالي الذي تعاني منه"، مشيراً الى أن يوم الاثنين المقبل سيكون بمثابة يوم غضب سيتم خلاله تعليق الدوام في جميع قطاعات الوكالة بقطاع غزة، على أن يعقد مؤتمر صحفي هناك بالتزامن مع مؤتمر آخر في مدينة نابلس، للتأكيد على مطالب العاملين.
وحمّل بدوي، المفوض العام للوكالة بيير كرهينبو، ونائبته ساندرا ميتشيل، المسؤولية المباشرة عن استمرار الأزمة، داعيًا إياهم للحضور شخصيًا إلى الأراضي الفلسطينية لحل الأزمة.
وأعاد الناطق باسم اتحاد العاملين في "الأونروا"، التأكيد على مطالب العاملين فيها، والتي تتعلق بقراراتها الأخيرة، والمرتبطة بسياسات التقليصات؛ خاصة في قطاع الصحة والتي وصلت لـ 2 مليون دولار، إلى جانب دمج الصفوف وعدم توظيف معلمين جدد لسد النقص الموجود، مشيراً إلى أنهم طالبوا إدارة الوكالة الدولية بضرورة تثبيت الموظفين في قسم الهندسة والعاملين ضمن نظام العقود، بالإضافة إلى التراجع عن تلاعبها بنتائج عمل لجنة مسح الرواتب.

