أجّلت فرنسا المؤتمر الدولي للسلام الذي كان من المقرر انعقاده في العاصمة باريس، يوم 21 من ديسمبر الجاري.
وأعلن السفير الفلسطيني في باريس، سليمان الهرفي، أن فرنسا أبلغت الفلسطينيين أن التأجيل تم بناءً على طلب وزارة الخارجية الفرنسية، لإجراء المزيد من المشاورات بشأن المؤتمر.
وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، أعلن، قبل أيام، أن فرنسا ستعقد المؤتمر الدولي للسلام بتاريخ 21 ديسمبر، وستُوجه الدعوات إلى 70 دولة.
يُذكر أن حراك باريس يُواجه ضغطاً كبيراً من قبل دولة الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية، اللتان ترفضان انعقاد المؤتمر. ويُواصل رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو تصريحاته المُحرّضة ضد المؤتمر بزعم أنّ "أية محاولة خارجية لفرض حل في الشرق الأوسط ستبوء بالفشل، وأنّ السلام يتحقق فقط من خلال المفاوضات المباشرة بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني دون شروط مسبقة" حسب ما أدلى به في تصريح سابق.

