يشتبه جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" بانضمام المدعو جمعة أبو غنيمة إلى حركة حماس في قطاع غزة، بعد اجتيازه السياج قبل عدة أشهر.
وحسب المحلل العسكري الصهيوني يوسي ملمان، فإن الأمن الصهيوني لا يعترف بجمعة أبو غنيمة من النقب المحتل، كمختطف أو أسير، والشكوك تدور حول انضمامه إما لحركة حماس أو أي فصيل فلسطيني في غزة، وجرى فصل قضيته عن قضية باقي المفقودين في القطاع.
ويقول ملمان أنه في الوقت الذي يتابع فيه ممثل الحكومة لمتابعة شؤون الأسرى والمفقودين ليؤور لوتان، قضية الأربعة المفقودين في القطاع، فإن حالة الخامس تختلف، والسبب في ذلك غير واضح حتى الآن، إذ حقق "الشاباك" في الأمر في حينها وانتهى التحقيق، ونتائجه بقيت طي الكتمان.
واعتبر "الشاباك" أن أبو غنيمة اجتاز السياج من تلقاء نفسه، وأنه لا يمكن الإسهاب في تفاصيل حالته خلال هذه المرحلة.
يُذكر أن جيش الاحتلال أعلن في يوليو الماضي عن تسلل أبو غنيمة إلى القطاع من شرقي خانيونس بعد رصده عبر كاميرات مراقبة تابعة للجيش، وحاولت الإمساك به بقوات عسكرية تم الدفع بها إلى المنطقة لكنه اختفى.

