تواصلت صباح اليوم الجمعة، أعمال البحث عن الصياد الفلسطيني المفقود في عرض بحر قطاع غزة، محمد الهسي (33 عامًا)، والذي فُقد يوم الأربعاء، بعد إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال تجاه مركبه وإغراقه بشكلٍ كامل، ما أدى لفقدانه وعدم معرفة مصيره، لليوم الثالث على التوالي.
وقال نقيب الصيادين الفلسطينيين بغزة، نزار عايش، أنّ سلطات الاحتلال تقوم أيضًا بالبحث عن الصياد الفلسطيني، نظرًا لأنّ التيارات المائية تتجه للشمال.
وتناقلت بعض وسائل الاعلام المحلية خبراً، يوم الخميس، مفاده "العثور على الصياد الفلسطيني المفقود، في بحر شمال قطاع غزة محمد الهسي شهيداً".
وأكد عايش في تصريحٍ صحفي، على أن عائلة الصياد "الهسي" نفت الأنباء التي تحدثت عن العثور على ابنها شهيداً.
وهاجمت بحرية الاحتلال "الإسرائيلي"، مساء الأربعاء، مراكب الصيد الفلسطينية بإطلاق نارِ كثيف، واستهدفت المركب الذي كان يستقله الصياد الهسي بإطلاق النار، ما أدى لإغراقه كاملًا، وعدم التوصل لمعرفة مصيره، حتى اللحظة.
وأثارت هذه الحادثة موجة غضب في غزة حيث نددت عدة جهات بالجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الصيادين قبالة سواحل شمال القطاع، مطالبين بتدخل دولي لحماية الصيادين ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد الصيادين.
وأعلن صيادو قطاع غزّة الإضراب عن العمل لمدّة يومين، الخميس والجمعة، تنديداً بالجريمة.
واعتصم عشرات الصيادين إلى جانب عدد من أفراد عائلة الصياد المفقود في ميناء غزة، صباح الخميس، احتجاجاً على الإجرام بحق الصيادين، ومُحاربتهم في لقمة عيشهم والاعتداء عليهم بإطلاق النار والاعتقال وتعطيل ومُصادرة مٌعداتهم، بصورة يومية، في عرض البحر.

