أعلنت شركة توزيع الكهرباء في محافظات قطاع غزة، اليوم السبت، عودة الخطوط المصرية المُغذية لجنوب القطاع بعد توقفها لعدة أيام.
وقالت في بيان لها، إن القطاع يحتاج الى قرابة (600) ميجاوات في ظل الأجواء الباردة، مُضيفة أن الطاقة المتوفرة حالياً تقدر بـ (167) ميجاوات.
وأوضحت أن الخطوط "الاسرائيلية" تعمل بقدرة (120) والخطوط المصرية التي تغدي جنوب القطاع تعمل بحوالي (20) ميجاوات، مؤكدةً أن الكمية المُتوفر لا يمكن ترجمتها الى جدول مُحدد.
وشددت الشركة على أن مهمتها تنحصر في استلام كميات الطاقة الواردة إليها وتوزيعها، وأن تأمين حاجة القطاع من الكهرباء هي مسؤولية الجهات السيادية في الحكومة.
وذكرت أن أكثر من (60) ألف مُشترك غير مُلتزم بدفع فواتيرهم ما يؤثر على قدرة الشركة في توفير ثمن الوقود ومواد الصيانة اللازمة.
وأعلنت سلطة الطاقة في قطاع غزة، أمس الجمعة، توقف أحد مولدات محطة توليد الكهرباء بشكل مؤقت بسبب نقص الوقود.
بدورها، جدّدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، اليوم السبت، التأكيد على أنّ "أزمة الكهرباء سياسية بامتياز، وتأتي نتاج تهرب طرفي الانقسام والمسئولين عن استحقاق تقديم الخدمات العامة للمواطنين، والتي هي حق طبيعي من حقوق الحياة التي كفلها القانون الأساسي، وأن التلاعب بهذا الحق هو جريمة يتحمّل مسئوليتها طرفي الانقسام كما الاحتلال الصهيوني الذي يفاقم معاناة شعبنا، والمجتمع الدولي الصامت على هذه الأوضاع الكارثية".
وقالت الجبهة في بيانٍ لها، وصل بوابة الهدف "إنّ طرفي الانقسام أفشلا بإصرار وتعمّد كل المبادرات الوطنية الهادفة لحل هذه الأزمة، في ظل محاولاتهما الحثيثة تكريس سياسات إدارة الانقسام، وإدارة الظهر للحلول الوطنية، وربطها بمصالحهما الخاصة بعيداً عن مصلحة المواطنين".

