من المتوقع أن تحقق شرطة الاحتلال "الإسرائيلي" اليوم الجمعة، مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، وذلك للمرة الثالثة.
وتوقعت الإذاعة العبرية العامة أن يتركز التحقيق على قضية الاجتماعات التي عقدها نتنياهو عام 2014 مع ناشر صحيفة "يديعوت احرونوت" ارنون ("نوني") موزيس.
وبحسب المصادر العبرية، فان "نتنياهو" مُتهم بأنه أبرم صفقات غير قانونية تقضي بتعهد مالك الصحيفة "أرنون موزيس" بتغيير السياسة المُعادية لنتنياهو، مقابل تعهد نتنياهو بتقوية الصحيفة من خلال منع توزيع صحيفة "يسرائيل هيوم".
وأكدت المصادر على أن "نتنياهو" مُتهم في قضية أخرى معروفة بالملف (1000) والتي يتهم فيها نتنياهو بتلقي هدايا والعديد من الرشاوي.
وبجانب رئيس الحكومة، سيخضع أيضاً للتحقيق "موزيس" مالك صحيفة "يديعوت" للاستجواب في تلك القضايا بحكم أنه طرف فيها.
مسؤولين في وزارة العدل "الإسرائيلية"، توقعوا أن يتم توجيه لائحة اتهام في حال ثبوت تلك القضايا ضد نتنياهو، مُرجحين أنها قد تؤدي لتدهور وضع "نتنياهو" السياسي.
وينفي نتنياهو الشبهات المنسوبة إليه، ويقول "إن التحقيق لن يسفر عن شيء، لعدم وجود أي شيء من الأساس"، زاعمًا أن جهات معادية له تبذل جهودًا كبيرة لإسقاطه، من خلال إلقاء "تهم باطلة" ضدّه وأسرته.
وخضع نتنياهو في وقتٍ سابق للتحقيق مرتين، فيما تأني هذه المرة الثالثة للتحقيق معه على قضايا أخرى، بينها شبهات فساد.

