"الأخطبوط" هكذا وصف الميكانيكي "عماد" صاحب محل "الدلو لميكانيكا السيارات"، الطفل لؤي الدلو (13 عاما)، الذي ترك المدرسة مغلقاً وراءه باب الصف الرابع الابتدائي، ملتحقا بالورشة للعمل وكسب القليل من الشواقل كل يوم، في دلالة على أنه المحرك الرئيسي في الورشة.
لؤي ترك كتبه وأقلامه، وأمسك بالبراغي والمفكات، فصار اليوم مشروعا لميكانيكي صغير، يفعل كل شئ يأمره به "المعلم".
يقول لؤي الذي تركته العائلة يلقى مصيره، والذي ينافس في بؤسه أطفالا كثيرين تركوا رحلة العلم، وركبوا القطار إلى العمل مبكرين: الشغل مش عيب، أنا بدي أساعد أهلي، وأعمل كل إلي بدي إياه.

