Menu

اليوم.. شرطة الاحتلال تحقق مع نتنياهو للمرة الرابعة

نتنياهو

بوابة الهدف - وكالات

يخضع رئيس حكومة الاحتلال "الإسرائيلي"، بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، لرابع تحقيق له مع الشرطة، بشبهات فساد وتلقي رشوة وخيانة الأمانة وسوء استعمال السلطة.

وقالت القناة الثانية العبرية، أن نتنياهو سيخضع للتحقيق في الملف 1000، المتعلق بتلقي هدايا ثمينة بلغت قيمتها مئات الآلاف، من رجال اعمال أبرزهم أرنون ميلتشين، مقابل استخدام نتنياهو سلطته لتسهيل بعض الأمور لمصلحتهم.

وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت في السابق أن نتنياهو طلب من وزير الخارجية الأميركي في حينه، جون كيري، منح الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة لميلتشين، الذي يملك شركة لإنتاج الأفلام. 

وسيشمل التحقيق كذلك الملف 2000، الذي يحتوي على تسجيلات لمحادثات جمعت نتنياهو وصاحب صحيفة 'يديعوت أحرونوت'، أرنون (نوني) موزيس، وتفاوض خلالها الطرفان حول سن قانون يحد من انتشار صحيفة 'يسرائيل هيوم'، منافسة يديعوت أحرونوت الرئيسية، مقابل ان يحظى نتنياهو بتغطية إيجابية في صحيفة موزيس، تساعده على البقاء في منصب رئيس الحكومة.

وذكرت القناة إن نتنياهو وموظفي مكتبه تهربوا مؤخرًا من تحديد موعد للقاء المحققين، خاصة بعد إعلان الشرطة أن التحقيق في الملف 1000 اقترب من نهايته.

ولفتت القناة إلى أنه الاحتمال الأرجح هو أن تقدم الشرطة لائحة اتهام ضد نتنياهو في الملف 1000، ونقلت عن مصادر لها وصفتها بالقريبة من التحقيق بأن المحققين يملكون ادلة وقاعدة قانونية متينة لتقديم لائحة اتهام.

وحققت شرطة الاحتلال مع نتنياهو في 27 يناير الماضي، وتركزت التحقيقات في  قضية الاجتماعات التي عقدها عام 2014 مع ناشر صحيفة "يديعوت احرونوت" ارنون ("نوني") موزيس.

مسؤولين في وزارة العدل "الإسرائيلية"، توقعوا أن يتم توجيه لائحة اتهام في حال ثبوت تلك القضايا ضد نتنياهو، مُرجحين أنها قد تؤدي لتدهور وضع "نتنياهو" السياسي.

وينفي نتنياهو الشبهات المنسوبة إليه، ويقول "إن التحقيق لن يسفر عن شيء، لعدم وجود أي شيء من الأساس"، زاعمًا أن جهات معادية له تبذل جهودًا كبيرة لإسقاطه، من خلال إلقاء "تهم باطلة" ضدّه وأسرته.

وخضع نتنياهو في وقتٍ سابق للتحقيق ثلاثة مرّات، فيما تأني هذه المرة للتحقيق معه على قضايا أخرى، بينها شبهات فساد.

وتولى نتنياهو (67 عاما) السلطة بشكل متقطع منذ عام 1996، وهو الآن في فترته الرابعة رئيسا للوزراء، وسيصبح أكثر رئيس وزراء إسرائيلي بقاء في السلطة إذا ظل في منصبه حتى نهاية العام المقبل.