استهجن الكاتب الإسرائيلي "تسفي برئيل" دعوة نتنياهو ليهود أوروبا بالهجرة لدولة الاحتلال، واصفاً الوضع في دولة الكيان بمنبع للعنصرية والجريمة و التجسّس.
وخاطب الكاتب "برئيل" يهود أروربا قائلا: "إن الخوف في إسرائيل أعظم، ومستوى الجريمة أعلى، والإرهاب أشد وطأة". مُنتقداً حكومة الاحتلال بأنها تعِدُ يهود العالم بما تعجز عن توفيره.
و وثّق مقاله بإحصائيّة حول معدّل حالات القتل، الذي يزيد في دولة الاحتلال عن 1.8 حالة قتل لكل 100 ألف شخص، بينما في الدنمارك فهو 0.1 لكل 100 ألف.
و أوضح الكاتب الإسرائيلي، في مقال له نشرته صحيفة هآرتس، أن المشكلة الحقيقية هي أن يهود "إسرائيل" لم يعودوا مقتنعين بأن ملجأهم الآمن – ويقصد دولة الاحتلال- لم يعد آمنا.
وكتب "برئيل" في مقاله: "إنّ آلاف اليهود سيقررون هجر بيوتهم وحياتهم في أوروبا، ليعيشوا حياةً يتجسّس عليها اليمين وداعش أو القاعدة، وعنصريةً و كراهية إن كانوا من "المُلوّنين"، وماعر الخوف الدائمة من الحرب أو الإبادة. على حدّ قوله.
وعلق على ذلك بالقول: "اسألوا نحو 150 ألفا من الروس الذين هاجروا إلى "إسرائيل"، فهم هاجروا منها ثانية. اسألوا أيضا الجورجيين والأثيوبيين والبخاريين والأكراد، الذين ما زالوا بعد عشرات السنوات من الهجرة مقسمين طبقا للبلاد التي جاءوا منها".
وتأتي كل هذه الانتقادات التي خطّها الكاتب "تسفي برئيل"، في أعقاب دعوة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، لهجرة يهود أوروبا للكيان المحتلّ، هرباً من خطر تنظيم الدولة و"لاساميّة أوروبا" على حد زعمه. بالإضافة إلى مصادقة نتنياهو على خطّة لتشجيع الهجرة اليهودية من ثلاث دول أوروبية.
و سبق هذا المقال أيضاً خرجت تصريحات ليهود أوروبيّين، ترفض الهجرة لإسرائيل لعدّة أسباب، حيث قال المتحدث باسم الجالية اليهودية في الدانمارك جيب جوهل: "نحن يهود، لكننا دانماركيون"، وأضاف: "الإرهاب لن يكون هو السبب الذي يجعلنا نذهب لإسرائيل".
و جاءت تصريحات جوهل تحديداً ، بالتزامن مع هجوم استهدف كنيس يهودي في العاصمة الدانماركيّة.

