Menu

بمناسبة انعقاد القمة العربية: فرصة ذهبية ... يلاّ اتفضلوا "إفضحوا" إيران!

نصّار إبراهيم

 قالوا: "ربنا ما شافوه بالعقل عرفوه...!" أما مظفر النواب فقال: "تعالوا نتحاكم قُدّام الصحراء العربية كي تحكم فينا!".
 لست متدينا، كما لست من أنصار لا الخلافة ولا ولاية الفقيه أو البيت الأبيض أو الأسود... بل إنني مسكون بالفكر الماركسي كأداة منهجية لوعي الواقع والتحليل... هذا يعني أن ما سيأتي في هذه المقالة ليس من باب الانقياد أو الدوغما كما ليس له علاقة بالطائفية والتبعية الفكرية، بل هو محاولة لإعادة تأصيل المقاربة السياسية لفهم حالة الاشتباك الشاملة التي تمر بها المنطقة...
بعد مرور 700 عاما على كارثة الشعب الفلسطيني، ومرور أكثر من ست سنوات على عملية التدمير المروعة التي تتعرض لها المجتمعات العربية عسكريا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا، تلك العملية التي رصد لها ما تيسر من غطاء سياسي وإعلامي واستخباري وتسليحي وحشد للمجموعات الإرهابية التي جاءت من كل فج عميق... من كل الألوان والأصناف والجنسيات... هنالك من يصر على التعامي ويحاول تسويق ما يجري على أنه صراع طائفي بين "السنة والشيعة"، بين إيران "الشيعية أو الصفوية" وغالبية "السنة العرب".
 لقد بلغ الاستخفاف درجة مخيفة من الوقاحة إلى الدرجة التي لم يعد اصحاب هذه المواقف معها يرون أو يحترمون ألف باء السياسة أو حتى المنطق في درجاته الدنيا... كما لم يعودوا بحاجة لإخفاء انحيازهم الذي وصل حدِّ الفضيحة... والأخطر في هذه الفضيحة أن يشارك فيها إعلاميون ومثقفون بما يناقض أدنى مستوى من مستويات التفكير العلمي والمهني الذي يدعون أنهم يستندون إليه في قراءاتهم وكتاباتهم مواقفهم.
 تسويق الصراع باعتباره صراع طائفي بين السنة والشيعة، وفي النهاية صراع بين إيران والعرب يقوم على تأجيج الغرائز وتبرير التحالفات مع أعداء الأمة العربية التاريخيين، فلكي يتم شطب قضية فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني ليس هناك أفضل وأكثر جدوى من إغراق المنطقة والعالم العربي في أتون صراع طائفي افتراضي لا نهاية له، حينها فقط تصبح إسرائيل عدوا ثانويا، وحينها أيضا يمكن تبرير انتشار القواعد الأمريكية والأطلسية في المنطقة منذ مئة عام، كما يمكن أيضا تبرير إعادة تمزيق البلدان العربية على أسس طائفية، بهذا يتم حرف التناقض المستعر والدامي مع المشروع الاستعماري - الصهيوني ليصبح مجرد خلاف ثانوي واستبداله بتناقض رئيسي مفتعل مع عدو مفترض... بهذا يصبح الاستنجاد بإسرائيل والتحالف معها مبررا تماما. 
التحدي: 
 ها هي الفرصة... حيث تجتمعون الآن في القمة العربية... وإذا كنتم فعلا كما تقولون، أي تدافعون عن المصالح العليا للأمة العربية في وجه التدخل والأطماع الإيرانية... وإذا كان فعلا، وكما تقولون أيضا، أن ما يجري هو صراع طائفي.. إذن تعالوا لنعيد طرح بعض الأسئلة البديهية لاختبار الفرضيات الأولية كما يطرحها ميدان الصراع والمصالح وليس الهلوسات.
تقولون أن إيران تتاجر بقضية فلسطين وكذلك حزب الله..  وأنها تستهدف الهيمنة على المنطقة...ماشي... لنفترض ذلك... حينها يصبح السؤال كيف على العرب أن يواجهوا ويتحدّوا مطامع وأهداف إيران!؟ كيف يمكنهم أن يفضحوا إيران إن جاز التعبير!؟.
كيف  يمكن أن "نفضح" مشاريع "إيران الشيعية الصفوية الفارسية" ونسحب من تحت أقدامها السجاد العجمي وغير العجمي كله!؟. 
 بصيغة أخرى: منشان الله تعالوا "نفضح" إيران إذا كانت كذلك، وفي الطريق "سنفضح" معها حزب الله أيضا (هيك ع البيعة يعني)... هيا!.
 فرسان العرب قديما في غزواتهم وأيامهم المشهودة كانت عندهم تقاليد وطقوس يحترمونها.. كانوا عادة يبدأون الاشتباك بالمبارزة، فيتقدم فارس شجاع إلى ميدان المعركة... وينتسب (أي يعلن من هو وما نسبه) ثم يطلب المبارزة... "هل من مبارز! هل من مناجز!؟"... فيتقدم فارس من الجهة الأخرى فينتسب بدوره، حينها يقول الفارس الأول: كفؤ... كريم وابن كريم... ويبدآن المواجهة. 
 إذن لتحقيق الهدف "العظيم والعبقري" في فضح إيران... هناك طريق واحد ووحيد: وهو تحدي إيران وحزب الله معا في الميدان... بل إن السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله خاطب هؤلاء بنفسه وألقى التحدي في وجوههم مباشرة حين خاطبهم في إحدى كلماته قائلا: يا كسلانين نافسونا في الميدان...! طبعا لم يقصد السيد نصر الله المنافسة في ميدان السياحة في اوروبا أو في لعبة بوكر في كازينو مثلا ... ما قصده حسن نصر الله هو ميدان المقاومة والمواجهة مع المشروع الصهيوني والهيمنة الأمريكية!.. هل هذا واضح!؟.
 حسن إذن... لنبدأ المبارزة ولكن بوضوح وشرف وصدق وشجاعة... أي بالضبط وفق تقاليد الفرسان الشجعان بالضبط. 
تقول إيران انها تناصر وتدعم شعب فلسطين (ولو من باب ذر الرماد في العيون...) حسنا... ليتفضل العرب ويتقدموا بمشروع شامل وحقيقي لدعم نضالات الشعب الفلسطيني بمعنى ليس لذر الرماد في العيون كما تفعل إيران،بهذا ستنكشف "لعبة إيران" ويثبت العرب مصداقيتهم تجاه قضية فلسطين. 
 تقول إيران أنها تقدم خبراتها العلمية لتطوير قدرات المقاومة الصاروخية.. ليتفضل العرب ويرسلوا للمقاومة برا وبحرا وجوا وعبر الأنفاق كل ما لديهم من خبرات صاروخية وعسكرية... وللعلم ستكون مهمتهم أسهل ألف مرة من مهمة إيران لأن حدود فلسطين جميعها هي مع الدول العربية وليس مع إيران.
حزب الله ضرب إسرائيل بآلاف الصواريخ عام 2006 (البعض يقول هذه خدعة) طيب  تفضلوا وقوموا بقصف إسرائيل بس ب 50 صاروخ حقيقي يعني "بجد" وليس "خدعة".
حزب الله يهدد إسرائيل بأكثر من 1000 ألف صاروخ (هيك للتمويه..).. يلا قوموا أنتم بتهديد إسرائيل بانكم ستقصفونها يا أخي بلاش ب 100 ألف صاروخ، يكفي منكم 25 ألف صاروخ... بل سأتنازل وأكتفي ب 70 صاروخ.. ماشي!؟.
 حزب الله يهدد (هيك بس حكي) بقصف حاويات الأمونيا في إسرائيل وينصحها بتفكيك مفاعل ديمونا النووي... فتنشغل إسرائيل بذلك ليلا نهارا (من باب السير مع الكذبة وملاحقة العيّار لباب الدار)... طيب ليخرج خادم الحرمين وملك البحرين وتميم بن حمد ويقول: لن نكتفي بتدمير حاويات الأمونيا في ميناء حيفا.. بل سندمر ميناء حيفا بكامله... ليس هذا فحسب بل وسنهدم الكنسيت فوق رأس نتنياهو...!.
 إيران تقول أن أمن الخليج من حق دول وشعوب المنطقة ... إذن هيا لتعلن دول الخليج الباسلة موقفا واضحا وتطالب بخروج القواعد ألأمريكية من المحيط إلى الخليج أيضا... وإذا لم تمتثل سينفتح عليهم غضب الصحراء.
إيران نجحت في امتلاك التكنولوجيا النووية تفضلوا وأنشئوا مفاعل نووي ولو بحجم قن دجاج.
إيران وصلت للفضاء الخارجي .. تفضلوا أنتم العباقرة حاولوا، على الأقل،  تطوير الساعة المائية التي أهداها هارون الرشيد لملك فرنسا شارليمان قبل 1200 سنة.
هيك بنفضح إيران ونعريها بالفعل وليس بالحكي التافه عن السنة والشيعة... 
ولكن... في الحقيقة ليس كل ما تقدم هو المشكلة ... المشكلة أنهم هم المشكلة وليست إيران... 
المشكلة أنهم باعوا فلسطين لكنهم يلومون إيران!!.
70 عاما تواطئوا ولم يقاتلوا فضاعت كل فلسطين لكنهم يلومون إيران!!.
70 عاما لم يفعلوا من أجل فلسطين شيئا لكنهم يلومون إيران لأنها تعلن موقفا داعما لشعب فلسطين!!.
المشكلة أنهم بعد أن ورطوا العراق في حرب استمرت ثماني سنوات ضد إيران...  ثم حاصروه ... ثم دمروه هم وأصدقاؤهم في أمريكا وبريطانيا وأوروبا والأطلسي... إلا أنهم يلومون إيران!!.
 حشدوا كل قاتل ومارق في العالم وعاثوا في سورية العرب خرابا ودمارا على مدار ثماني سنوات... لكنهم يلومون إيران!!.
منذ سنتين وهم يقتلون شعب اليمن بأطفاله ونسائه وحضارته ومع ذلك يلومون إيران!!.
يبيحون أوطانهم وثرواتهم وشعوبهم وكرامتهم لكل مستعمر ولص مارق ومع ذلك يلومون إيران.
يخفضون سعر برميل النفط  "ثروتهم الوحيدة" فقط لكي يغيظوا إيران التي تطالب وتلاحق أي دولة في العالم على كل دولار من حقوقها.
 يتباهون ببناء الأبراج وناطحات السحاب ومسابقات السيارات وملاعب الغولف ومطاعم ماكدونالد ومقاهي ستاربكس، فيما إيران التي حوصرت وعوقبت ثلاثين عاما أصبحت تنافس اليوم أكثر دول العالم تطورا في البحث العلمي وتكنولوجيا النانو والصناعة... ومع ذلك يحملونها المسؤولية.
يُسمون القتلة في  فرنسا ولندن وواشنطن وبلجيكا ومدريد إرهابيين.. أما في سورية فيسمونهم ثوريين ويلومون إيران!!.
 يقولون أن النظام في سورية طائفي ومع ذلك نجد أن داوود راجحة مثلا وزير الدفاع الذي استشهد في عام 2012 كان مسيحيا وقبله مصطفى طلاس كان سنيا وفي العشرينات كان وزير الدفاع يوسف العظمة كرديا وقائد الثورية السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش درزيا، وشكري القوتلي رئيس الجمهورية كرديا... وفارس الخوري المسيحي كان رئيسا للوزراء وذات مرة كان وزيرا للأوقاف الإسلامية... كل هذا في سورية... بينما لم نسمع مرة واحدة في السعودية أو قطر أو البحرين.. أو...أو... عن وزير دفاع أو رئيس وزراء شيعي!!. 
يقولون أن الرئيس في سورية ديكتاتورا... أما في السعودية والبحرين وقطر فهم نموذج القرن 255 في الديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق النساء...!!.
 يقولون أن الجيش العربي السوري هو جيش "نظام" ويرتكب المجازر بحق الشعب السوري، أما جيوشهم فهي جيوش قومية محاربة من طراز رفيع... وهكذا الجيوش التي قتلت مليون ونصف جزائري وأبادت عشرات ملايين الهنود الحمر والسود ومئات آلاف اليابانيين ومئات آلاف الأرمن فهي جيوش إنسانية أليس كذلك!!.
دعم إيران لسورية تدخل طائفي... أما احتلال القواعد العسكرية الأمريكية والغربية  لكل بلدان الخليج فهو تحالف أنداد!!.
حزب الله الذي يقاتل ويهزم إسرائيل تنظيم إرهابي طائفي... أما حروب إسرائيل  وغزوها للبنان أكثر من مرة وتدميرها لغزة ثلاث مرات فهو حرب دفاعية عن العرب والسنة!!.
تدخل حزب الله في سورية  تدخل طائفي.. أما داعش والنصرة والسلفيون الوهابيون ومن لف لفهم وكل المذابح والحرق والاغتصاب والسبي الذي قاموا به بحق المسلمين من كل الطوائف وخاصة السنة منهم إلى جانب المسيحيين والمسلمين والأشوريين والأزيديين ومن يخالفهم الرأي فهو لحماية علمانية الدولة والديمقراطية في سورية... ولهذا كانت إسرائيل تتدخل وتهاجم الجيش السوري دفاعا عن السنة.. أليس كذلك!؟. 
 وقوف إيران إلى جانب الشعب الفلسطيني موقف طائفي...أما دعم حليفتهم وصديقتهم أمريكا وأروربا لإسرائيل فهو موقف حضاري وإنساني وكله من أجل حماية المنطقة من "الغول" الإيراني!!. 
صورايخ إيران تعتبر مشكلة المشاكل  وتهديدا مباشرا للعرب والسنة.. أما صواريخ إسرائيل وأكثر من 300 رأس نووي فهي من أجل خير العرب وأجيالهم القادمة...!!.
إيران تهديد للعرب وأرضهم  وعرضهم .... أما احتلال إسرائيل لفلسطين فهو لحماية السنة في فلسطين!!.
 مواجهة إمريكا لإيران لعبة وخدعة... أما دعمها لإسرائيل المسكينة... وتحالف العربان معها فهو ذكاء وبراعة سياسية!!.
 إيران تريد أن تنشر الفكر الشيعي والتشيع بين السنة في البلدان العربية... هل تريدون أن تعرفوا لماذا!!؟ ذلك لأنها "فشلت" في تشييع 20 مليون سني إيراني حسب مصادر الدكتور سعد محمد بن نامي الباحث في الدراسات الإيرانية المعاصرة، أو 10 مليون حسب بعض المصادر الأخرى!!.
 ليس لإيران الحق في التدخل في شؤون المنطقة (مع أنها تقع على المسافة صفر من جيرانها العرب منذ الأزل..) أما أمريكا وأوربا فلهم كل الحق بالتدخل... رغم أنهم يقعون على مسافات آلاف الأميال!!. 
ومع ذلك وبالرغم من كل ما تقدم: 
 لم أسمع أن إيران أو حزب الله اسسا تنظيما تكفيريا وأرسلوه ليعيث فسادا وقتلا في البلدان العربية... بينما أنتم فرختم كل التنظيمات التكفيرية من الوهابية وصولا للقاعدة وداعش وكل عصابات القتل في سورية والعراق!!.
 لم أشاهد علم إيران في تل أبيت .. كما لم أشاهد علم إسرائيل في طهران... ولكننا نشاهد أعلام العديد من العرب ترفرف في تل أبيب وأعلام إسرائيل ترفرف في العديد من العواصم العربية وفي عاصمة الخليفة المنتظر أردوغان... قد أكون مخطئا ربما هو خداع بصر لا أكثر. 
 لم أر ولم أسمع هجوما لرؤساء الولايات المتحدة وقادة إسرائيل وجميع الدول الحاضنة لإسرائيل وهم يهاجمون ملوك وسلاطين الخليج "العرب الأقحاح" ولكنهم لا يفوتون فرصة لمهاجمة إيران وفرض العقوبات عليها وتهديدها بالحرب(ربما يكون ذلك دفاعا عن السنة العرب دون أن ندري) أو ربما هي مجرد دعاية وأكاذيب أيضا بهدف ذر الرماد في العيون.
 لم أر ولم أسمع أن مسؤولي الاستخبارت الإيرانيين يتسللون إلى إسرائيل خفية أو علنا.. ولكننا نرى بالصورة والتاريخ بعض مسؤولي المخابرات العربية في ضيافة زملائهم الإسرائيليين بلا خجل أو وجل... 
جميع كلمات المتحدثين الأمريكيين في مؤتمر إيباك المنعقد الآن 27 آذار 2017  في أمريكا (بالمناسبة حضر وشارك في هذا المؤتمر المؤتمر ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ والكونغرس الأمريكي) تؤكد على أن الخطر الأول هو إيران... يا أخي غريب... لم يقولوا السعودية مثلا أو البحرين أو قطر أو أردوغان...!.
 وأخيرا ومن باب التذكير فقط... يوم كان شاه إيران شرطي أمريكا في المنطقة... كانوا يحجون إليه.. ويستجدونه... وفي ستينيات القرن الماضي حين تدخل جمال عبد الناصر (الرئيس السني وزعيم أكبر دولة عربية سنية) لدعم حركة السّلال في اليمن وهو أيضا سني يمني، ضد نظام الإمامة المدعوم سعوديا والذي كان بالمناسبة مدعوما آنذاك من "القبائل الحوثية".. يومها ذهب عربان الخليج إلى شاه إيران وناشدوه التدخل في اليمن ضد عبد الناصر... ما الذي جرى وتغير.. ألم تكن إيران آنذاك شيعية!!.
 كما قلت هذه فرصة لكم لتكشفوا إيران على حقيقتها أقصد أن تفضوحها!... إنها فرصة حقيقية وممتازة... طبعا هناك فرصة أخرى وهي تلك التي تحدث عنها نتنياهو بحماسة في مؤتمر إيباك الذي أشرت إليه في السياق حين قال: هذه فرصة نادرة لنا ولجيراننا من الدول العربية كي نتوحد لمواجهة إيران... فيما قال رئيس الموساد الإسرائيلي الحالي يوسي كوهن في مؤتمر الأمن والاستراتيجية في الكلية الأكاديمية "نتانيا": "أن إيران تواصل كونها التهديد المركزي بالنسبة لدولة إسرائيل، بدون الاتفاق النووي أو به ستبقى تُشكل تهيديداً لـ"إسرائيل""... مرة أخرى هم يقولون ذلك طبعا لأنهم لا ينامون الليل خوفا على "السنة العرب"... إنهم يؤكدون على ذلك مثلا من أجل عيون فلسطين.. أو شئ من هذا القبيل!
وفي النهاية إليكم السؤال الأحمق التالي:  أين كنتم يا ترى منذ مئة عام ويزيد يوم لم تكن إيران قوة إقليمية وعالمية مهابة الجانب... ولم تكن في مواجهة لا مع أمريكا ولا مع إسرائيل.... ها!؟.
 الخلاصة الصافية بعد كل هذا الحديث أنكم وبصراحة فضيحة كاملة الأوصاف... ليس هذا فحسب وبجلاجل كمان... يعني سواء كانت إيران موجودة أو لم تكن...! ومع ذلك إذا كنتم تصرون على أنكم لستم كذلك... بسيطة...أثبتوا العكس!.