هذا شعبٌ كالزعتر البري، لا ينمو إلا صعودا، ينبت بين مفاصل الأرض والصخور وعلى ذرى الجبال والتلال... تكفيه زخة مطر صادقة ليبدع ويعطي أقصى ما لديه من جمال... يتباهى بذاته... لا تغريه إلاّ حرية المنحدرات... راسخ... ثابت.. يقصّون أطرافه... يحاصرونه.. لكنه يقاوم.. يمتد بإصرار... يبتسم لذاته وهو يراقص الصباح على مهله... ويصعد نحو السماء والحياة من جديد.

