Menu

الحية: هذه شروطنا للقاء وفد فتح.. ونُؤكّد أننا لا نسعى للحرب

خليل الحية

غزة_ بوابة الهدف

أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، خليل الحية، استعداد حركته لإجراء انتخابات ثلاثية "مجلس وطني ومجلس تشريعي ورئاسة"، يتم عقدها في غضون 3 شهور، وتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه خلال انعقاد اللجنة التحضيرية في بيروت.

وأضاف الحيّة في مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء، أن الحركة بغزّة جاهزة للتوافق مع الحكومة برام الله، كما جدّد التأكيد على تضامن حركته مع الموظفين الذين قُطعت رواتبهم من قبل السلطة، لافتاً إلى أنّ ما تم خصمه وصل لنسبة 55% وليس 30% فقط كما تقول الحكومة برام الله، كما أنّ هذه الإجراءات طالت العاملين وغير العاملين.

وقال "ربّما الرئيس والحكومة ذاهبون لما هو أكثر من هذا، لكنّنا لن نتخلى عن أي أحد وعلى رأسهم أهالي الشهداء والأسرى الذين طالتهم إجراءات حكومة الحمد الله"

وتابع "حكومة الوفاق تقول إن غزة مسؤوليتكم فأديروها بعدل ومساواة،...، ونقول لفتح أنتم المُتضررون من هذه الإجراءات، ويجب أن يتحمل أبو مازن شخصياً المسؤولية ويحل الأزمة، ونقول أنّ سياسة الترويض والتمييز العنصري قائم على أهالي الضفة وغزة".

وفي ملف الكهرباء، جدّدت حركة حماس ، مطالبتها للسلطة بالضفة المحتلة رفع الضرائب الخاصة بوقود محطة توليد الكهرباء بغزّة، مُشدداً على أنّه "لا حل لأزمة الكهرباء سوى تحقيق هذا المطلب، ونحن داعمون وسنواصل الطريق حتى تحقيقه".

وقال الحيّة "غزة قادرة على أن تصرف على موظفيها وتشتري الوقود للقطاع.. ولا نحتاج مِنّة من أحد".

وفي ملف المصالحة قال الحيّة "إنّ إعلان الحرب علينا ونحن في طور التفاوض لا يُعقل، وواضح أن أبو مازن يُريد أن يقدم نفسه بمزيد من التنازلات، ليخرج من حالة التهميش التي هو فيها".

وأضاف "ليس سرًا أن نقول أننا عقدنا لقاءات عديدة مع وفود فتح بغزة، وتفاهمنا على العديد من الملفات والبنود، لكنّ نريد من رام الله أن تبارك هذه الخطوات".

وعن تشكيل اللجنة الإدارية بغزّة، جدّد تأكيد تصريحات الحركة التي أدلت بها سابقاً، بأنّها ليست حكومة أو هيئة دائمة، و"لو كانت حماس تُريد تشكيل حكومة لكنّا أعدنا حكومة اسماعيل هنية،...، نحن في فراغ إداري وقانوني حقيقي، وحالة من عدم الانسجام".

وطالب الحيّة بأنّ يحمل وفد الحكومة في جعبته حلولاً لقضايا أساسية، تشكل نقاط الخلاف، وذلك قبل أن يأتي لغزة للحوار، وقال "خلافنا على المشروع الوطني، نحن نريد التفاوض على عدّة أمور، أوّلها مواقف واضحة للسلطة من انتفاضة القدس ، وما يجري من حالة تدمير القضية والاستيطان والقدس، إضافة للتنسيق الأمني، والحريّات والملاحقة اليومية  والاعتقال السياسي، ننصح وفد فتح بأن يحل قضايا الخلاف قبل أي لقاء".

وجدّد موقف حركة حماس المُطالب بأنّ "اللقاء بين الوفدين لابد أن يكون بحضور فصائلي كامل"

كما طالبت حركة حماس بإلغاء كل الضرائب على وقود الكهرباء، إعادة الرواتب لكل الموظفين، وإعادة الخصومات عن أسر الشهداء والجرحى.

وتطرّق الحية للحديث حول الوضع الأمني في قطاع غزة، وقال "نحن لسنا مُسعّرين حرب، نحن مسعّري سلم أهلي وأمن، لا نستعجل حرباً مع العدو، بل نسعى لإطالة هذا الحالة لإفادة شعبنا، ونعيد قوتنا، لكن إذا ما أعلن الاحتلال الحرب وتجرّأ على هذه الحماقة، سيجد من المقاومة ما يؤذيه ويشجّ أركانه،..، وإنّ الحصار كرة لهب تتصاعد، وأوّل من يكتوي بها هي يد الاحتلال ثمّ كل من يتعاون معه".