أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن أسفها لإلغاء الاجتماع المقرر بين رئيس وزراء العدو ووزير الخارجية الألماني سيجمارغابرييل. ورفض المتحدث باسم ميركل الحجج التي أوردها نتنياهو قائلاً "لا يجوز ان يكون هناك مشكلة أمام الزوار الأجانب للاجتماع مع الممثلين الرئيسيين للمجتمع المدنى".
وقال المتحدث إن المحادثات مع المنظمات غير الحكومية كانت شائعة خلال الزيارات للدول الأجنبية ولا يجب أن تفجر الأمور بين الحلفاء. وصرح للصحفيين في مؤتمر صحفي حكومي عادى "إن المستشارة ترى انه من المؤسف أن اجتماعا بين وزير الخارجية سيجمار غابرييل ورئيس الوزراء ووزير الخارجية نتانياهو لم يحدث".
وكان نتنياهو قد ألغى الاجتماع الذي كان مقررا أمس الثلاثاء بعد أن قرر الدبلوماسي الألماني المضي قدما في محادثات مع منظمات حقوقية إسرائيلية هي "كسر الصمت" و "بتسيلم" قائلا انه لن يجتمع مع الدبلوماسيين الزائرين الذين يلتقون بجماعات " تسعى إلى محاكمة جنودنا كمجرمي حرب ".
وقد شكلت خطوة نتنياهو النادرة إهانة ضد أحد أقرب الشركاء الدوليين في إسرائيل. وكان نتنياهو سبق له وأغضب برلين بسبب الضغط على بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة رغم التحذيرات المتكررة من القوى العالمية بأنها ستضر باحتمالات السلام. ميركل بدورها كانت قد أجلت في شباط / فبراير مشاورات ثنائية سنوية بعد أن شككت حكومتها في التزام الكيان الصهيوني بحل الدولتين في الشرق الأوسط.

