في استمرار للسياسة الصهيونية الرامية إلى تقليص أي وجود أو نشاط فليطيني في القدس المحتلة أمر وزير "الأمن العام" الصهيوني جلعاد أردان بمنع قيام حدث إعلامي في فندق ليغاسي في القدس المحتلة تحت عنوان "فلسطين تحت ثقافة التحريض في إسرائيل"، تنظمه السلطة الفلسطينية وكان يتوقع أن يشارك فيه كبار المسؤولين في السلطة.
ووفقا للشرطة الصهيونية نص الأمر على عدم عقد الحدث في القدس الشرقية، أو في أي مكان آخر في دولة "إسرائيل"، تحت رعاية السلطة الفلسطينية أو بتمويلها، دون الحصول على إذن كتابي على النحو المنصوص عليه في المادة 3 (أ) من " الاتفاق المؤقت بشأن الضفة الغربية وقطاع غزة 1994.
وبعد صدور الأمر وتعليمات الوزير الصهيوني، وصلت شرطة الاحتلال إلى المقر المحدد للحدث المقصود وسلمت الأمر إلى المنظمين. وزعم اعلام الاحتلال إن محاولة عقد هذا الحدث هي جزء من محاولات السلطة الفلسطينية المتكررة لتعزيز مكانتها في القدس من خلال تنظيم الفعاليات وتفعيل الجمعيات.
ونقل عن وزير الأمن الصهيوني قوله: "النضال من اجل سيادتنا في القدس لم ينته مع تحرير المدينة، وقد حاولت السلطة الفلسطينية مرارا تقويض سيادة إسرائيل في القدس ونواصل محاربتها في جميع أنحاء المدينة".

