ذكرت وسائل إعلام صهيونية وأجنبية أن مشروع قرار جديد يتعلق ب القدس ورفض السيادة "الإسرائيلية" عليها من المقرر التصويت عليه الأسبوع المقبل في المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)؛ فيما تشن وزارة الخارجية الصهيونية، وإدارة ترامب تعمل على تأجيل التصويت أو إقناع الدول الأعضاء بالتصويت ضد القرار.
وتعمل السفارات الصهيونية في الدول الـ 58 التي تشكل المجلس التنفيذي على إقناع اكبر عدد ممكن من الدول بالتصويت ضد القرار، بيد انه من المحتمل أن يمر بغض النظر عن الغالبية العظمى من الدول العربية. كما تعمل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الضغط على اليونسكو والدول الأعضاء لتأجيل التصويت أو الاعتراض عليه.
وفي العام الماضي، أصدرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) قرارا لم يعترف بالعلاقات اليهودية مع جبل الهيكل من خلال حذف الاسم اليهودي وإحالته إلى اسمها الإسلامي - الحرم الشريف فقط. وقد صوتت ست دول فقط ضد القرار، وتأمل دولة الاحتلال في أن يحبط القرار هذا العام.
وقد قدمت الدول العربية مشروع القرار نيابة عن الفلسطينيين. وهذه المرة، لا يتضمن المشروع البند المتعلق بالعلاقات اليهودية مع جبل الهيكل، ولكنه يتضمن بنداً جديدا ضد السيادة "الإسرائيلية" على القدس الكبرى - وليس مجرد التشكيك بسيادة دولة الاحتلال في القدس الشرقية والبلدة القديمة، ولكن المدينة بأكملها . ويحدد القرار أيضا أن أي قرار تتخذه "إسرائيل" بشأن القدس - سواء كان الكنيست أو المحكمة العليا أو أي سلطة قضائية أو إدارية إسرائيلية أخرى - باطل ولاغ.

