الأسير الرفيق القائد وائل الجاغوب
مسيرة طويلة من العطاء من التضحية من الصلابة والصمود
علامه فارقة بالتحدي والديناميكية، طراز فريد من القادة الذين لا تنحني ولا تلين أمام كل الضغوط والاجراءات القمعية بحقه .
محنك حتى انه اصبح حكيم الاسرى لا يعجز عن تقديم النصح والمشورة لكل من يلجئ له من الأسرى حتى ان الاسرى يطلقون عليه من باب الدعابة أبو الحروف.
بدأت علاقتنا منذ التقينا عام 1994 في سجن نابلس القديم وكان حينها ما زال بمقتبل العمر وحديث التجربة وعلى غير العادة استطاع الاندماج بسرعة البرق ويترك أثر في نفوس الجميع.
رفيقي وائل بعد انقضاء 16 عام من الاعتقال استطيع أن اقول لك ان السجون لم تعذبك بقدر ما انك تمكنت عن جداره من تطويع الحديد وهزم اجراءات اجيال من السجانين
لك الحرية يا صديقي ورفيق الدرب الطويل، وليل السجن لن يطول.
تقبل مني خالص محبتي واشتياقي

